حفتر يمنع هبوط طائرة الوفد الأمني الحكومي في بنغازي بحجة وجود إرهابيين

كشفت تقارير اعلامية ليبية عن منع طائرة الوفد الأمني والمراسمي لحكومة الوحدة الوطنية من الهبوط في مطار بنينا الدولي وهو الوفد الذي كان سيمهد للاجتماع الوزاري في بنغازي.
وقالت وكالة “أخبار ليبيا 24” نقلا عن مصدر “مطلع” بأن الوفد كانت مهمته التنسيق والتجهيز للاجتماع الوزاري المقرر يوم الاثنين بمقر ديوان الوزراء في المدينة، إلا أن سلطات المطار تفاجأت بأن الطائرة التي منعت من الهبوط كانت تقل 87 عنصرا من “الكتائب المسلحة بطرابلس وغالبيتهم من المسلحين”.
شروط الوفد المسلح
ونقل الموقع الإخباري الليبي عن المصدر قوله إن “الوفد يضم عناصر من مليشيا غنيوة النواصي”، مشيرا أيضا إلى أن “العناصر المسلحة رفضت الكشف على وثائقها الثبوتية أو التخلي عن أسلحة كما رفضوا تفتيش حقائبهم وبعض الأجهزة التي يحملونها”.
وأوضح أن الأجهزة الأمنية بمطار بنينا اشتبهت في عدد من الشخصيات المتواجدة بالوفد الأمني من بينهم عناصر تابعة لميلشيا “النواصي”، التي تنتحل صفة جهاز المخابرات.
ونسب إلى المصدر أن “الوفد المسلح طلب استلام صالة كبار الزوار في مطار بنينا التي تشرف عليها القيادة العامة للتمركز فيها بأسلحتهم واستقبال وفد الحكومة الذي كان سيأتي لاحقا وطلبهم قوبل بالرفض”.
سلطات مطار بنينا في مدينة بنغازي “تفاجأت بهوية ركاب الطائرة التي كان من المفترض أنها تضم الوزراء ومدراء إدارات في الحكومة، كما كان منسقا وفق الكشف المرسل من مطار معيتيقة وليس عناصر مسلحة تحت مسميات مختلفة”.
وأشار المصدر إلى أن هذا الأمر قد “أثار حفيظة رجال الأمن بالمدينة”، مضيفا كذلك قوله إن زيارة عبد الحميد الدبيبة المقررة يوم الاثنين، ألغيت “على خلفية التصريحات الاستفزازية الأخيرة التي صدرت عن الدبيبة عند لقائه ببعض منتسبي الجماعات الإرهابية من مدينة بنغازي ودرنة والتي أكد فيها ضرورة إعادة بنغازي إلى حضن الوطن”، ما عد إشارة إلى تخليصها من سيطرة قوات القيادة العامة “للجيش الوطني” بقيادة المشير خليفة حفتر.
وأشار محمد حمودة المتحدث باسم الحكومة إلى أن التحضيرات جارية لتحديد موعد جديد.