خواطر الإيمان في رمضان: رجل عظيـم في المجال الخيري بالأرقام

يكتبها من باريس: صالح العود
هو الطبيب المعروف في وطنه (الكويت)، ثم الشهير في القارة الافريقية بأفعاله الخيرية التي لا تنزحها الدلاء، ولا تقوم بها مجموعات ولا دول لا سابقة ولا لاحقة: إنه عبد الرحمان السميط أجزل الله مثوبته.
أسّس بعد أن استقرّ في افريقيا- وترك وطنه ومهنته- (لجنة مسلمي افريقيا) فعُرف بها وعُرفت به، رافعا شعار الاية الكريمة (وتعاونوا على البرّ والتقوى)، فحقق بإخلاصه وصدقه وتجرّده ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، في طول القارة السمراء وعرضها وعمقها، فمن ذلك:
(1)- إقامة (365) مشروعا متعدّد الخدمات، وتقديم الاحتياجات اللازمة في (25) دولة. (2)- بناء (840) مدرسة، يدرس فيها ما يقارب النصف مليون من ناشئة افريقيا. (3)- بعث جامعات في دول ثلاث، هي: كينيا وزنجبار وموزنبيق. (4) إنشاء (34) مستوصفا ومستشفى في أنحاء عديدة متفرقة في القارة. (5) تسديد رواتب (3488) داعية، وأجور معلمين للغة العربية في أكثر من مدينة وقرية. (6) فتح (32) مكتبا إضافيا لتسيير أعمال (لجنة مسلمي افريقيا) ومتابعتها. (7) شراء حصة يومية بأربع ساعات من إذاعة سيراليون، لبث تلاوات القرآن الكريم، وترجمة معانيها بأكثر من لغة، وتقديم برامج توعية دينية ودعوية واجتماعية بعشر لغات، غطّت مساحة (16) دولة، وواظب على سماعها (170) مليون نسمة. (8) اعتناق مجموعات كثيرة ضمن عائلات كبيرة، وأحيانا قرى بأكملها لدين الاسلام، حينما يتبين لها الحق وتقتنع به.
وقد أحسنت “جائزة الملك فيصل العالمية” لخدمة الإسلام فكرّمته على جهوده البارة وعطائه الثرّ عام (1416 هـ = 1996م)
وانا كذلك أدرجتُ اسمَه في كتابي الذي أسعى أن يرى النور قريبا، ان شاء الله، بعنوان: (نجوم وأعلام كبار من شتّى الأقطار تأخذ بالقلوب والأبصار).