“داعش” يعلن مسؤوليته عن التّفجير الإرهابي في مدينة الصدر ببغداد

أعلن تنظيم “الدولة الإسلامية” مسؤوليته عن تفجير أول أمس بالعاصمة العراقية بغداد على “انستغرام” من خلال وكالة “ناشر نيوز”.

وكانت مصادر أمنية قد قالت في وقت سابق إن التفجير انتحاري، وهو نوع من الهجمات عادةً ما يلجأ اليه التنظيم الارهابي، على غرار الهجوم الذي وقع في وسط بغداد في جانفي الماضي وأسفر عن مقتل 32 شخصاً.

وهزّ حينها هجومان انتحاريان سط العاصمة العراقية في جانفي، وتبناه التنظيم، في أكبر اعتداء منذ ثلاث سنوات في العاصمة التي شهدت هدوءا نسبياً منذ هزيمة تنظيم داعش الارهابي نهاية عام 2017.

الانفجار الجديد  أدّى إلى مقتل نحو 35 شخصاً على الأقل وأصيب نحو 50 آخرين بجروح. وأفاد مصدر أمني وآخر طبي عن مقتل 28 شخصاً، بينهم سبعة أطفال وثمانية نساء، وإصابة 52 بجروح، فيما قال مصدر أمني آخر إن عدد القتلى وصل إلى 35 في الهجوم الذي وقع في إحدى أكثر ضواحي بغداد فقراً واكتظاظاً، وهي معقل مناصري رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر الذي يملك نفوذاً كبيراً على الساحة السياسية في العراق.

ووصفت خلية الإعلام الأمني الرسمية في التفجير في بيان بأنه اعتداء “إرهابي” وقالت إنه تمّ “بواسطة عبوة ناسفة محلية الصنع”.

المصدر: القدس العربي