دلندة عبدو…إلى رحمة ربّي: الوداع… «هناني» …الفنّ الرّاقي و الإبداع…

كتب: رياض جغام  

هذه السيّدة المحترمة عرفناها ونحن صغار في شاشاتنا الأكحل والأبيض مع رمضان شطّا « حميداتو « في محلّ شاهد…يعلّمون الشّعب و هو يضحك…يزرعون الأخلاق و الفضيلة و ينشرون القيم السّمحة و الرّاقية بين النّاس…و يستغلّون الأمثال الشّعبيّة من خلال مشاهد تمثيليّة تذكّر النّاس بما يضمن مجتمعا نظيفا و سليما و متوازنا…لا أولاد مفيدة و لا زطلة و لا وشم و أولاد في الحرام و لا براكاجات و لا كلام زايد و لا حرقة …دلندة عبدو أيّتها الرّاقية …أيّتها المبدعة…أيّتها الفنّانة الكبيرة…خيرة الغربي « هناني» عرفناك كبيرة و نحن صغار و بقيت كذلك في الحجم الذي يليق بك و تستحقّينه …نعترف لك بأنّك كنت سبب سعادتنا و أنت لحظة جميلة في ذاكرتنا …اليوم انتهى المكتوب…و لا بدّ من الفراق…و أنت بين يديّ ربّ يغفر و يرحم و يعفو و يصفح …و هو ربّ رحيم…اللّه يرحمك سيّدتي …