ردود أفعال دولية حول القرارات المتخذة في تونس…

خلفت القرارات التي أعلن عنها رئيس الجمهورية، قيس سعيد، والقاضية بتجميد المجلس النيابي لمدّة شهر وإعفاء رئيس الحكومة من مهامه ردود أفعال دولية متباينة…بين مساند ورافض لهذه القرارات المعلنة في تونس…

ليبيا بين مؤيد ورافض…
ففي ليبيا، أعلن رئيس المجلس الأعلى للدولة، الليبي خالد المشري، فجر اليوم الإثنين، عن رفضه لما اعتبره “انقلابا” على الأجسام المنتخبة”.
وأضاف عبر حسابه الرسمي على “فيسبوك”: “14 فيفري 2014 انقلاب “الجنرال خليفة حفتر، و25 جويلية 2021 انقلاب قيس سعيد ما أشبه الليلة بالبارحة”.
في المقابل، بارك قائد القوات المسلحة الليبية، خليفة حفتر، ما اعتبره “انتفاضة” الشعب التونسي، مشيرا إلى أن “ما قام به الرئيس التونسي استجابة لإرادة الشعب”.
وبالنسبة لتركيا، فقد عبّرت الرئاسة التركية عن استنكارها لـ” تعليق العملية الديمقراطية في تونس”، جراء الأحداث الأخيرة التي شهدتها تونس.
وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن،وفي تغريدة عبر “تويتر”: “نرفض تعليق العملية الديمقراطية وتجاهل الإرادة الديمقراطية للشعب في تونس الصديقة والشقيقة”.
وأضاف:” ندين المحاولات الفاقدة للشرعية الدستورية والدعم الشعبي، ونثق أن الديمقراطية التونسية ستخرج أقوى من هذا المسار”.

وسائل إعلام دولية تعلق..

من جهتها، اهتمت وسائل إعلام أجنبية وعربية بتطور الأوضاع في تونس، فنشر موقع “الجزيرة” مقالا تحت عنوان ” صدمة وفرح وإدانة.. انقسام في تونس إزاء قرارات الرئيس قيس سعيد”.
وأضاف الموقع: “على وقع الذهول والاستنكار والمباركة، انقسمت المواقف في الشارع والقوى السياسية التونسية، بعد إعلان الرئيس قيس سعيد تجميد عمل البرلمان وإقالة رئيس الحكومة وتولي السلطة التنفيذية بنفسه”.
وأشار إلى أن “الكثيرين يتساءلون عن الآليات التي ستنفذ بها قرارات الرئيس قيس سعيد ومن سينفذها، وسط مخاوف من توريط الجيش التونسي، الذي حمى ذات يوم الثورة، في هذه المعركة بين مؤسستي الرئاسة والبرلمان”.
من جهته أورد موقع “سكاي نيوز” بدوره خبرا تحت عنوان “تونس تنتفض »، في حين عنون موقع “اليوم السابع” المصري، “احتفالات في تونس يعد قرار الرئيس بإقالة الحكومة وتجميد البرلمان »…
أما واشنطن بوست فقد أفردت تونس بتحليل لآخر التطورات وقالت الصحيفة الأمريكية المرموقة أن ما يجري في تونس هو أخطر أزمة تعرفها البلاد منذ 2013 آخر اغتيال شكري بلعيد ومحمد البراهمي،