زياد الهاني يرفع دعوى أمام المحكمة الإدارية لإبطال قرارات رئيس الجمهورية (صور)

أعلن الصحفي زياد الهاني اليوم الخميس أنه تقدم بدعوى قضائية أمام المحكمة الإدارية من أجل إبطال القرارات الأخيرة التي اتخذها رئيس الجمهورية قيس سعيد في 25 جويلية، ونشر الهاني تدوينة على صفحته في موقع فايسبوك أشار من خلالها إلى أنه هذه هي المرة 27 التي يلجأ فيها لرفع دعوى على تجاوز السلطة لدى المحكمة الإدارية، آخرها كانت ضد الرئيس الراحل الباجي قائد السبسي، وقبلها 23 دعوى سابقة لـ14 جانفي 2011 زمن الرئيس الراحل زين العابدين بن علي في قضايا أغلبها مرتبط بانتهاك الحريات.

وكتب الهاني يقول:

أنا ابن الجمهورية ونتاجها..
تربّيت في مدرستها، ونشأت على مبادئها وقيمها..
شعار الأكاديمية العسكرية “الحياة عقيدة وجهاد”، منقوش على نُصب مدخلها، ومطبوع في قلبي ووجداني..
تعلمت من والدي الأستاذ عبد الرحمان الهاني الحمادي بوشعالة الفيتوري رحمه الله، أن الثبات على الحق فضيلة، وأن الرجولة وقفة عز، ومن اعتز بغير الله ذلّ..
لم أتهيب يوما من خوض المعارك ومواجهة الأعاصير، لأني إنسان حرّ متحرر من ثقافة القطيع وأوهام القبيلة. ولا يدرك شوق الحرية وينتشي بعطر مكابدته، إلا الأحرار..
لأني أحب بلادي، كما لا يحب البلاد أحد..
قمت صباح اليوم برفع قضيتين لدى المحكمة الإدارية، لإلغاء القرارات الأخيرة غير القانونية التي اتخذها الرئيس قيس سعيّد.
وهذه هي المرة 27 التي ألجأ فيها لرفع دعوى في تجاوز السلطة لدى المحكمة الإدارية، آخرها كانت ضد الرئيس الراحل الباجي قائد السبسي، رغم كل حبي وتقديري له. وقبلها 23 دعوى سابقة لـ14 جانفي 2011، زمن الرئيس الراحل زين العابدين بن علي، في قضايا أغلبها مرتبط بانتهاك الحريات، وحصلت من خلالها على وثائق لا تقدر بثمن، تؤرخ لتلك المرحلة وتوفر رصيدا ثريا للباحثين فيها..
أرحّب بالنقد الذي يواجه الفكرة بالفكرة ويعارض الرأي بالرأي ويقارع الحجة بالحجة. ولا يضيرني تقوّل المتقولين، والافتراءات الرخيصة للمغرضين، وتهجمات السفلة والمنحطين، وتهافت التافهين، ولا حتى شتائم الغافلين والمتحمسين الذين سيكتشفون مع الوقت أنه لا ولاء لي لغير تونس وحدها..
المهم أن تحيا تونس، مرفرفة راياتها الخفاقة في علوّ، رغم كيد الكائدين..
تحيا تونس، تحيا الجمهورية..