سامي الطّاهري: تاريخ 14 جانفي ملك التّوانسة ولا يمحى بجرّة قلم!

سامي الطّاهري

في تدوينة نشرها على صفحته على الفايسبوك اليوم الجمعة 14 جانفي 2022، انتقد الأمين العام المساعد للاتّحاد العامّ التّونسي للشّغل سامي الطّاهري قيام رئيس الجمهورية قيس سعيّد بإلغاء تاريخ 14 جانفي كإحياء للذّكرى السّنوية للثّورة وتعويضه بتاريخ 17 ديسمبر، بمقتضى مرسوم في الغرض. وأضاف الطّاهري أنّ تاريخ 14 جانفي 2011 لا يمحى بجرّة قلم.

في ما يلي نصّ التدوينة:

“14 جانفي ملك التوانسة لا يتفسخ بجرة قلم ولا بالتظاهر من أجل استعادة الحكم ولا بزرع اليأس والندم…
بل يمكن أن يسترجع…
التاريخ لا تحكمه النزوات…
لا تندم على ما فعلت…
والليالي السود هي ليالي الخصب…”
أحد الأشخاص ردّ على هذه التّدوينة بتعليق جاء فيه: “17 ديسمبر ملك التوانسة كذلك… لكن إذا كان 14 جانفي ذكرى هروب بن علي فإن 17 ديسمبر ذكرى اندلاع الثورة فأيهما أثبت وأقرب لوجدان المواطن و لو نظريا؟”
سامي الطّاهري أجاب على هذا التّعليق وكتب:
“صحيح
لكن كي نحبوا ندققوا
في التوارخ يوم 17 ما صار كان عملية الانتحار
والتحركات ما انطلقت كان يوم 18 والمجموعة النقابية واليسارية اللي تحركت كانت قليلة والآلاف يتفرجوا فيهم
أنا اليوم تحدثت على 14 اللي ثمة شكون يحب يفسخو وكأنو يهدف إلى فسخ دور الاتحاد ودور الإضرابات اللي أدت إلى إنهاء حكم بن علي.”
محمّد كمّون