سعر «الباڤات» في تونس قد يصبح 630 مليم…ما الحكاية؟؟

قال مقرر لجنة المالية والتنمية والتخطيط في البرلمان فيصل دربال، اليوم الجمعة، أنّ عدم استشارة الحكومة للجنة قبل الذهاب إلى واشنطن للتفاوض مع صندوق النقد الدولي أوقعها في اخلالات كبيرة رغم أن اللجنة ترى في القرض فرصة الحكومة الأخيرة لإنقاذ الاقتصاد الوطني، وفق تعبيره.
واعتبر دربال أن المنهج الذي اتخذته الحكومة في مفاوضاتها مع صندوق النقد الدولي غير مقبول لأنه لم يلتزم بعرض الأمر على البرلمان أولا وفق قوله، مضيفا أنه لا يمكن قبول قرض والمصادقة عليه وهو قد يجعل من ثمن خبزة «الباڤات» في تونس يرتفع من 190 مليم إلى 630 مليم وفق قوله!
هذا وقد اعترف مقرر لجنة التخطيط والمالية بمجلس نواب الشعب فيصل دربال، إن حلول الازمة الاقتصادية في تونس لم تعد بأيدينا ومصيرنا ليس بأيدينا، بل بأيدي صندوق النقد الدولي…
هذا وقد عبّر فيصل دربال في تصريحات إذاعية اليوم عن استيائه لعدم اطلاع لجنة المالية على برنامج زيارة الوفد الحكومة الى واشنطن وفحوى وثيقة الإصلاحات الاقتصادية.
وشدد بالقول “لقد تحصلت على الوثيقة خلسة، …. كان بودنا أن تمكنا الحكومة من الوثيقة للاطلاع عليها وإبداء الرأي فيها” خاصة في ظل رفض وزير الاقتصاد والمالية الحضور للجنة في جلسة استماع.
وقال إن برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي أعدته الحكومة ورغم الهنات التي تضمنها فإنه يستجيب لمطالب صندوق النقد الدولي.
وتابع ان الازمة الاقتصادية التي تعيشها تونس لا تتطلب مجرد حلول يقترحها صندوق النقد الدولي بل استراتيجية اوسع من ذلك بكثير تمكن من دفع الاستثمار الذي لم تتجاوز نسبته 10 بالمائة حاليا والادخار الي بلغت نسبته 1 بالمائة وفق قوله…