سلامة حجازي يكتب: عن عبد الباري…والعبدلي…

عبد الباري عطوان ولطفي العبدلي

كتب: سلامة حجازي

استغرب بعضهم لماذا لم أكتب عن عبد الباري عطوان الذي جعلوا منه رمزا من رموز الإعلام العربي وهو أبعد ما يكون عن ذلك ثم لماذا لم أكتب عن لطفي العبدلي وما وقع معه في صفاقس…

أقول صراحة مع احترامي لمتابعي عبد الباري عطوان شخصيا لا أقرأ للسماسرة ولا استمع لهم…ومن يعتبر عبد الباري قلما تخرّ له الأقلام ساجدة عليه أن يعود لتاريخ الإعلام العربي ويقرا لإبراهيم نافع أو موسى صبري أو مصطفى امين أو أنيس منصور أو ناصر الدين النشاشيبي أو أمينة السعيد أو جمال بدوي او وجدي قنديل أو احمد رجب او محفوظ الأنصاري وغيرهم …

وعليه أيضا أن يقرأ لكل الأقلام التونسية وأصرّ على كلّ الأقلام التي كانت تؤثث المشهد الإعلامي التونسي من جماعة تحت السور إلى يوم حرق السكّير نفسه ليدرك ان عبد الباري مجرّد قلم يجيد بعض الحركات البهلوانية والتودّد للحكام ولعق كل أحذية الحكام الجدد لكسب ودّهم وملاليمهم وتذاكر السفر ليس أكثر …

فكبار القوم ماتوا أو انسحبوا بعد ما عاش قطاع الإعلام سحلا في المشهد العام ودمارا شاملا … أمّا لطفي العبدلي فشخصيا ومع احترامي لمن يتابعونه ويدفعون الكثير من أجل مشاهدته في حالة الاستمناء التي يقوم بها في كل اعماله…أقول ومع احترامي لمن يتابعون أعماله الإباحية عفوا المسرحية أنه لا فرق بين مشاهدة لطفي العبدلي وبين متابعة شريط اباحي على بعض قنوات الاكس اكس آل أو بعض مواقع “اديني بوسة يا عروسة” على الانترنت…

والخوف كل الخوف أن يكون عرض العبدلي مجرّد عرض تحفيزي للاستمناء…والانتصاب في زمن الانتصاب الموازي…