سمير ديلو يكشف معطيات جديدة عن ملف التسفير..

سمير ديلو

 قال الناشط السياسي والمحامي وعضو هيئة الدفاع عن المتهمين في ما يعرف بقضية “التسفير إلى بؤر التوتر”، سمير ديلو  اليوم الأحد 25 سبتمبر 2022، إن مغادرته لحزب “حركة النهضة” لن يمنعه من الدفاع عن المنتسبين لها متى استوجب الأمر ذلك.

كما أكد ديلو أنه لم يكن يتعامل مع رئيس “حركة النهضة”، راشد الغنوشي، كـ”شيخ”، قائلاً إنه مستعد كذلك للدفاع عن عائلة شاب تم تسفيره إلى سوريا ما لم يكن هناك تضارب مصالح، وفق قوله.

وبخصوص ملف التسفير، أكد ديلو أنه وقع فتحه بناءً على شكاية تم تقديمها في أواخر ديسمبر 2021 من طرف فاطمة المسدي، قائلاً إن الأبحاث انطلقت خلال شهر فيفري 2022. 

كما أكد ديلو أن الشكاية، ورغم جديتها، لها خلفية سياسية وكيدية، خاصة وأن هناك من استغل انقلاب 25 جويلية لتصفية حساباته السياسية، قائلاً في الآن ذاته أنه يجب محاسبة المتورطين فعلياً في هذا الملف. 

وأوضح القيادي السابق بـ”حركة النهضة”، سمير ديلو” أن تحجير السفر القضائي في حق وزير الشؤون الدينية الأسبق نور الدين الخادمي صدر بعد منعه من السفر، كما أن القضية بُنيت على تصريح إعلامي في صحيفة يومية، وهذا ما سرّع النظر في ملف التسفير الذي يضم في مجمله 817 متهماً منهم من توفي في بؤر التوتر.

كما أكد ديلو أنه تم خلال السنوات الماضية محاكمة عشرات الأشخاص المتورطين في شبكات التسفير وصدرت ضدهم أحكام سجنية ثقيلة.

وتابع: “تونس الأولى في تسفير مقاتلين إلى سوريا رقم يُناقش لأن بؤر التوتر جاذبة للمقاتلين من كل البلدان… ما حصل للعائلات مأساة، لكن هناك عائلات سفّرت أولادها.”