شبّان السّي آس آس يحرجون النّجم ويوجّهون رسالة إلى الأحبّاء! (صور)

رغم أنّ النّادي الرياضي الصفاقسي واجه النّجم الرياضي السّاحلي يوم أمس الأحد بتشكيلة متكوّنة في معظمها من عناصر شابّة اعتبارا لأنّ الفريق الأوّل كان على متن الطّائرة في طريقه إلى البينين، قدّم أبناء السّي آس آس أداء محترما وفرجويّا وأبدوا من الحماس والاندفاع والرّوح الانتصارية العالية ما جعلهم يحرجون النّجم الرياضي السّاحلي بترسانته.
صحيح أنّ النّتيجة النّهائية للمواجهة كانت لفائدة النّجم (1 – 2)، لكنّ شبّان النّادي الرياضي الصفاقسي قدّموا أداء بطوليّا وكانوا جديرين بنتيجة أفضل، وكان بإمكانهم فعلا أن يخرجوا بنتيجة التّعادل لولا انحياز الحكم الواضح.
الحكم أسامة بن إسحاق لم يكن في الواقع نزيها في إدارته اللّقاء، مثلما تجلّى من خلال عديد القرارات التي اتّخذها – الشّيء الذي أدّى إلى احتجاج أبناء نادي عاصمة الجنوب على صافرته المنحازة في عديد المناسبات. وقد انتهى الشّوط الأوّل والمباراة وسط حالة تشنّج واحتجاج على الحكم، خاصّة وأنّه مكّن النّجم من ضربة جزاء غير واضحة افتتح بها فريق جوهرة السّاحل النّتيجة مقابل تغافله على الإعلان عن ضربة جزاء كلاسيكية وواضحة لا غبار عليها لصالح السّي آس آس وهو قريب جدّا من اللّقطة وأمر بمواصلة اللّعب.
الحكم أسامة بن إسحاق كان محلّ انتقادات شديدة من قبل أخصّائيّي التّحكيم في عديد المنابر الرياضية بسبب ضربة الجزاء الممنوحة للنّجم وتجاهله لضربة الجزاء الواضحة التي حرم منها السّي آس آس.
في الختام لا بدّ من تحية إعجاب لشبّان النّادي الرياضي الصفاقسي الذين أكّدوا أنّهم ينتمون لمدرسة عريقة ورائدة في رسالة طمأنة لأحبّاء الأبيض والأسود الذين اكتشفوا بعض الطّاقات الشّابّة التي يزخر بها ناديهم والتي بإمكانها أن تكون صمّام أمان لمستقبل أفضل لقلعة الأجداد.
محمّد كمّون