شروط اربعة ينبغي توفرها فيمن يريد خيري الدنيا والآخرة

كتب: محمد صلاح الدين المستاوي

1هجران المعاصى 2وحسن مجاورة الله 3والاعتصام بالله واستغفاره 4والتوكل عليه.

ومن حكم وماثورات الامام الشاذلي

قال رضي الله عنه

( ان اردت خير الدنيا والاخرة وكرامة المغفرة والرحمة والنجاة من النار والدخول في الجنة

1-فاهجر المعصية

2-واحسن مجاورة الله

3-واعتصم بالله واستغفره

4-وتوكل على الله ان الله يحب المتوكلين.)

……………………………………………………………………………………………………………………

من فيض هذه الحكمة

يقول جل من قائلا في سياق الدعاء الذي يجري على لسان المؤمن( ربنا اتنا في الدنيا حينة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار)

فطلب الدنيا الحلال. الدنيا الطيبة االتي لااقتراف فيها لما يغضب الله امر مشروع في دين الاسلام

*والدنيا لدى الامام الشاذلي التي لاتكون على حساب الاخرة التي هي المال وهي الدار الباقية التي لايفنى نعيمها الدنيا الطيبة الحلال اذا لم تكن كل الهم ومبلغ العلم الدنيا التي تشغل المؤمن الدنيا التي في اليد وليس في القلب دعا الامام الشاذلي المريد الى التمتع بها وشكر الله عليها لان الله يحب ان يرى اثر نعمته. والامام الشاذلي كان يلبس اجمل الثياب وياكل اطيب الطعام( الذه) ويشرب الناء البارد في اليوم الحار ويركب احسن المراكب ويقول على كل ذلك الحمد لله وحمده هو حمد الحال والافضل لاحمد اللسان

*يرشد الامام الشاذلي المريد السالك الذي يريد ان يؤتيه الله في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وكرامة الرحمة وان ينجيه من النار ويدخله الجنة بان

*يهجر المعاصي مما نهى الله تبارك وتعالى عنه من المشاعر القلبية( وللقلوب اعمال لاينبغي الاستهانة بها) الم يقل عليه الصلاة والسلام( الا وان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله الاوهي القلب)

*وعليه ان يهجر ما نهى الله عنه مما ينطق به اللسان وفي الحديث (وهل يكب الناس على مناخرهم في نار جهنم الا حصائد السنتهم) وحفظ اللسان من اعظم ما يمن به الله على عبده المؤمن( احفظ عليك لسانك).

* وعليه ان يهجر كل عمل يغضب الله ومااكثر ما يغضب الله على عباده مما تاتيه ايديهم مما فيه الضرر بالنفس وبالغير.

*وعلى من يريد الحسنة في الد نيا والاخرة والنجاة من النار ودخول الجنة ان يحسن مجاورة الله( والله تبارك وتعالى لايسعه حيز) والمقصود بمجاورة الله ان يجتنب ما يبعده عن ربه من كل مانهاه عنه و ان يبادر الى اتيان كل مايقربه من ربه من الطاعات والقربات في سائر التصرفات فان من تكون هذه يكون قريبا من ربه( لايزال عبدي يتقرب الي بالنوافل)( فاسجد واقترب)( واقرب ما يكون العبد من ربه و هو ساجد.

* من اراد حسنة الدنيا وحسنة الاخرة وكرامة الرحمة والمغفرةوالنجاة من النار ودخول الجنة فعليه بالاعتصام بربه لابسواه فهو سبحانه وتعالى الغني وهو سبحانه وتعالى القادر وهو سبحانه وتعالى القاهر. لامفر منه الا اليه ولاملجا منه الا اليه .

*وعليه بمداومة الاستغفار ورسول الله صلى الله عليه وسلم الذي غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تاخر كان يستغفر ربه في اليوم مائة مرة وهو المعصوم عن الذنوب والمعاصي واستغفاره الذي يعد ذنبا بالنسبة اليه هو من الانشغال عن الله بما سوى الله وان كان حلالا طيبا.

*واخر مايرشد اليه الامام الشاذلي رضي الله عنه المريد السالك هو التوكل على الله. والله يحب المتوكلين فهو سبحانه وتعالى حسبهم ونعم الوكيل ومن يتوكل على الله لايخيب.

*نسال الله العلي القدير ان يجعلنا ممن يعملون بهذه الوصية الجامعة ليؤتينا ربنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة ويقينا عذاب النار ويدخلنا الجنة برحمته فهو ارحم الراحمين وبالاجابة جدير والحمدلله رب العالمين.