صدر حديثا عن دار “الشنفرى” في تونس:”على يأس، وأضحَك” للشاعر “يوسف خديم الله”

“يوسف خديم الله” شاعر تونسيّ مُتَميّز بأنّه يقول الكثير بكلامٍ قليل يبني به نصوصه الرشيقة الجميلة. “عَلى يأسٍ، وأضحَك” مجموعة شعريّة جديدة له صَدَرَت حديثاً عن دار “الشّنفرى للنشر والتوزيع” بتونس، بغلافٍ صمّمه الفنان السوري “رامي شعبو” بينما جاءت لوحة الغلاف للفنان “برهم حجو”.
صمّت المجموعة أكثر من خمسين قصيدة ، وقعت في 160صفحة قياس 12/21سم. وهي متوفّرة بثمن 20دينارا للنسخة الواحدة في العاصمة التونسية بمكتبة “بوسلامة”-باب بحر، وكتبة”المعرفة”-ساحة برشلونة، مكتبة “الكتاب”-شارع الحبيب بورقيبة. وفي ولاية أريانة بمكتبة “Copie” – حيّ النصر، ومكتبة “العيون الصافية”-شارع أبو لبابة الأنصاري في المنزه السادس.
“على يأس، وأضحك” هي المجموعة الشعرية الثالثة للشاعر يوسف خديم الله، بعد”هواء سيّء السمعة” (منشورات بيت الشعر-تونس2013) و” عَرَق ذهْني”(إصدارات دار ديار –تونس2017).
نقتطف من المجموعة :
“.. برشفة نبيذ واحدةٍ،
بعْد عضّة يأسٍ:
يفكّر اليائس،
ضاحكاً مِن أسنان العنبة.
هو له عيوب كثيرة جدا.
أسوؤها،
حسناته!
هو الذي به حاجة إلى كأس /
الكأس ما قبل الأخيرة :
الجميع يشربها.
ولا أحد يذكرها بخير.”
” في الهواء الرّخْوِ، عالياً،
عالياً جدّاً،
أحفرُ بئراً في الهواءِ.
رجلايَ في قاع البئرِ،
وفي قاعِ البئرِ، فمي..
يرشفُ/مِن خصركِ،
قطرةَ
الماءِ
الوحيدة!”.