صفاقس: احتقان واستياء بسبب إيقاف عرض الفنّان محمد علي كمّون 

محمد علي كمّون

ببادرة من جمعية “ناهوند”، احتضن المسرح البلدي بصفاقس مساء أمس السّبت سهرة متمّيزة للفنّان محمّد علي كمّون، الذي قدّم عرضه النّاجح “24 عطر”. وقد توافد عدد لا يستهان به من محبّي هذا الفنّان وعشّاق الفنّ الرّاقي على المسرح البلدي للاستمتاع بالعرض الذي، وإن ارتقى إلى مستوى الانتظارات، لكنّه توقّف فجأة بقرار من المشرف على فضاء العرض بحجّة تجاوز المدّة الزّمنية المخصّصة للسّهرة، وذلك وسط ذهول واستغراب من الجمهور الحاضر ومن الفنّان محمّد علي كمّون وعناصر تخته.

المايسترو محمّد علي كمّون لم يتمكّن بالتّالي من إكمال الفقرة الأخيرة، والتي كانت تبدو فقرة واعدة بما أنّها مسك الختام للعرض المتميّز والرّاقي لهذا الفنّان الكبير وفرقته.

إيقاف الحفل بمثل ذلك التّعسّف أدّى إلى حالة احتقان في صفوف الجمهور الحاضر. كما أدّى إلى حالة من الإحباط والاستياء لدى الفنّان محمّد علي كمّون، الذي حرم حتّى من التّوجّه بكلمة للجمهور الحاضر في اختتام العرض لشكره على حضوره وتفاعله الإيجابي.

كردّ فعل على هذه الحادثة، شرع عدد ممّن حضروا الحفل في إمضاء عريضة لإرسالها إلى رئيس بلدية صفاقس، منير اللّومي، لمطالبته بالاعتذار رسميّا للفنّان محمّد علي كمّون وللجمهور الذي حضر العرض، وتوجيه دعوة رسمية لهذا الفنّان لإحياء حفل قريبا بمدينة صفاقس رفقة تخته.

وهذا أضعف الإيمان، حسب رأينا!

محمّد كمّون