صفاقس: الأهالي يطالبون قيس سعيّد بحلول عاجلة لأزمة النفايات

النفايات

رغم مرور أكثر من 8 أشهر عن غلق المصبّ الجهوي المراقب “القنّة” بمعتمدية عقارب، لا تزال أزمة تراكم النّفايات بجهة صفاقس تراوح مكانها دون أن تكون هناك بوادر جدّية من السّلطات المركزية لإيجاد حلول لهذه الأزمة التي تلقي بظلالها على الحياة اليومية لأهالي ولاية المليون و200 ألف ساكن وتهدّد بيئتهم وصحّتهم.
ومع الارتفاع المسجّل في درجات الحرارة خلال الأيّام الأخيرة، واقتراب موعد حلول فصل الصّيف، تحرّك سكّان عاصمة الجنوب مجدّدا للفت نظر السّلطات المركزية إلى خطورة الوضع البيئي المزري والكارثي الذي حوّل حياتهم إلى جحيم في ظلّ تراكم الفضلات بجميع أنحاء الجهة وعجز البلديات عن إيجاد حلول للأزمة، اعتبارا لأنّ السّلطات المركزية وحدها هي الكفيلة بإيجاد حلول جذرية لهذه المعضلة.
المنظّمات الوطنية وعديد الجمعيات بجهة صفاقس أصدرت اليوم الجمعة 27 ماي 2022 بيانا للرّأي العامّ عبرت من خلاله عن “تخوفها من الانهيار الكامل للأوضاع البيئية بجهة صفاقس بعد فشل السلطة المركزية في حل مشكل تراكم الفضلات منذ أكثر من 8 أشهر، وعدم الانطلاق في بعث مصب جديد مراقب أو مركز تثمين”، وانعكاسات الوضع الخطيرة على صحة المواطن من خلال تهديد وجوده وانعدام جودة الحياة.
وطالبت هذه المنظمات والجمعيات رئيس الجمهورية، قيس سعيّد، بالتدخل لتذليل كل الصعوبات الإدارية من خلال إصدار مرسوم يقضي بتخصيص الدولة لأرض ذات بعد أمن قومي لإقامة وحدة تثمين للمعالجة الميكانيكية البيولوجية أو غيرها وللاقتناء العاجل لوحدة حرق تكنولوجي.
ودعا البيان وزارة البيئة إلى سحب مقترح الاستشارة الموسعة التي دعت إليها الوزيرة، ليلى الشّيخاوي، لحل مشكلة تراكم النفايات، وذلك اعتبارا لأن هذا المقترح في هذا التوقيت بالذّات هو مضيعة للوقت.
كما دعت المنظّمات الوطنية والجمعيات الممضية على البيان إلى الرفع الفوري للفضلات والعدول عن “المعالجات التّرقيعية”، مثل استغلال مصبّ طريق الميناء أو استغلال تجهيزات مصنع “السّياب” للحرق العشوائي للفضلات.
محمّد كمّون