صفاقس: حالة استنفار بسبب الارتفاع السّريع في حصيلة وفيات وإصابات كورونا

تعتبر جهة صفاقس من المناطق التي سجّلت ارتفاعا سريعا في حصيلة الإصابات بفيروس كورونا وحالات الوفاة النّاجمة عن تفشّي الوباء بالجهة.
سعيا للحدّ من أخطار انتشار الوباء اجتمعت اللجنة الجهوية لمجابهة فيروس كورونا مساء يوم أمس الاثنين بمقر ولاية صفاقس بإشراف والي الجهة أنيس الوسلاتي وبحضور المعتمد الأول وأعضاء اللجنة. وقد قدّم السيد المدير الجهوي للصحة الدّكتور جوهر المكني عرضا حول الوضع الوبائي المتعلق بفيروس كوفيد-19 وسير عملية التلقيح ومدى استعداد المؤسسات الاستشفائية لتوفير الرعاية الصحية
وقد قررت اللجنة البقاء في حالة انعقاد دائم لمتابعة تطور الأوضاع. كما تقرّر اتّخاذ الإجراءات التّالية:

  • تكثيف حملات المراقبة والتوعية لتطبيق البروتوكولات الصحية في جميع الميادين وتفعيل فرق عمل مشتركة في هذا المجال.
  • التذكير بوجوب تطبيق البروتوكولات الصحية الخاصة بالمقاهي والمطاعم المتمثلة خاصة في تحديد عدد رواد هذه المحلات بثلاثين بالمائة بالأماكن المغلقة وبخمسين بالمائة بالفضاءات المفتوحة مع مواصلة منع استعمال الشيشة ولعب الورق.
  • تطبيق البروتوكولات الصحية بالفضاءات التجارية وخاصة فيما يتعلق بتنظيم الدخول والخروج منها وتخصيص أعوان لمراقبة درجات الحرارة عند الدخول وتوفير السّائل المعقم و تحديد عدد الحرفاء بما يتناسب مع احترام مسافة التباعد الجسدي.
  • التذكير بوجوب ارتداء الكمامات وتطبيق التراتيب الخاصة بذلك عبر تحرير محاضر ضد المخالفين طبقا للتراتيب الجاري بها العمل.
  • الالتزام بالبروتوكولات الصحية داخل المؤسسات التربوية والجامعية وتوفير جميع المستلزمات الضرورية لتطبيقها.
  • مراقبة تطبيق البروتوكولات الصحية بالفضاءات الثقافية وبوسائل النقل والالتزام بالبروتوكولات الخاصة بالمعارض الحرفية المرخص لها دون غيرها.
  • دعوة البلديات إلى تنظيم الأسواق اليومية والأسبوعية بما يكفل احترام البروتوكولات الصحية واتخاذ القرارات الضرورية بخصوص تعليقها عند الاقتضاء بالتنسيق مع اللجنة الجهوية لتفادي الكوارث ومجابهتها وبالرجوع إلى السلطات الصحية المختصة.
  • تكثيف حملات التلقيح والعمل على تقريب الخدمات تدريجيا بالتنسيق مع وزارة الصحة.
  • مواصلة متابعة الوضع الصحي والبقاء في حالة انعقاد واتخاذ كل التدابير الضرورية بما يتماشى مع قرارات اللجنة الوطنية لمجابهة فيروس كورونا.

محمّد كمّون