صفاقس: حالة استنفار قصوى بسبب تواصل تفشّي كورونا

بسبب الارتفاع المفزع في حصيلة الوفيات النّاجمة عن الإصابة بفيروس كورونا وفي أعداد الحالات الإيجابية للإصابة بالفيروس بالجهة من يوم لآخر، تعيش ولاية صفاقس حالة استنفار حقيقية.
وفي إطار متابعة تطوّرات الوضع الصحي والوبائي بالجهة أشرف والي صفاقس أنيس الوسلاتي صباح اليوم الخميس على اجتماع اللجنة الجهوية لتفادي الكوارث ومجابهتها وتنظيم النجدة عبر تقنية التواصل عن بعد للوقوف على مدى تنفيذ القرارات الأخيرة الصادرة عن الهيئة الوطنية لمجابهة انتشار فيروس كورونا تحت إشراف هشام مشيشي رئيس الحكومة وعن قرارات اللجنة الجهوية لتفادي الكوارث ومجابهتها وتنظيم النجدة بتاريخ يوم 17 أفريل 2021 المتعلقة بإجراءات التوقي من انتشار فيروس كورونا والقرار المؤرخ في 14 أفريل 2021 المتعلق بغلق معتمدية العامرة وفرض إجراءات خصوصية للتوقي من انتشار فيروس كورونا بها.
خلال اجتماع اليوم قدّم المدير الجهوي للصحة جوهر المكني عرضا حول الوضع الصحي بالجهة المتعلق بتفشّي فيروس كورونا. كما تمّ النّظر في استعدادات المؤسسات الاستشفائية لتوفير الخدمات الصحية للتكفل بمرضى الكورونا الذين بلغت أعدادهم أرقاما قياسية وذلك بتركيز وحدات إنعاش وأسرة أوكسجين إضافية، إلى جانب تطوير عملية التلقيح بفتح مراكز تطعيم جديدة.
بالمناسبة شدّد والي صفاقس أنيس الوسلاتي على ضرورة الحرص على تطبيق قرارات الهيئة الوطنية لمجابهة انتشار فيروس كورونا واللجنة الجهوية لتفادي الكوارث ومجابهتها وتنظيم النجدة المتعلقة بإجراءات التوقي من انتشار فيروس كوفيد-19 بولاية صفاقس.
من جهة أخرى أكّد الوالي على أهمّية تحسيس المواطنين بحماية أنفسهم وحماية غيرهم من الوباء نظرا لتسارع وتيرة العدوى في ظلّ عدم الالتزام بالإجراءات الوقائية وعدم الأخذ على محمل الجدّ بمدى خطورة الوضعية الوبائية من قبل المواطن.
والي صفاقس أشار كذلك إلى أنّه تمّ رفع عديد المخالفات وتحرير العديد من المحاضر وقرارات الغلق ضد المخالفين في مختلف القطاعات.
اللجنة الجهوية لتفادي الكوارث ومجابهتها وتنظيم النجدة بصفاقس قامت كذلك بتقديم التوصيات التّالية قصد فرض احترام البروتوكولات الصحية:
التشديد على تطبيق قرارات الهيئة الوطنية لمجابهة فيروس كورونا وتفعيل جميع آليات المتابعة والمراقبة في ما يتعلق بمنع جولان العربات الخاصة والدراجات النارية ووسائل النقل الحضري من الساعة السابعة مساء إلى الساعة الخامسة صباحا ما عدا الحالات الاستثنائية والمبرّرة مع المحافظة على توقيت حظر الجولان من العاشرة ليلا إلى الخامسة صباحا.
دعوة البلديات إلى مزيد تنظيم الأسواق اليومية والأسبوعية بما يكفل احترام البروتوكولات الصحية واتخاذ القرارات الضرورية بخصوص تعليقها عند الاقتضاء بالتنسيق مع اللجنة الجهوية لتفادي الكوارث ومجابهتها وتنظيم النجدة وبالرجوع إلى السلطات الصحية المختصة.
التشديد على تطبيق وسائل الحماية الفردية والبروتوكولات الصحية والرقابة عليها بكل صرامة وذلك بتكثيف حملات المراقبة والتوعية وتفعيل فرق عمل مشتركة في هذا المجال وتطبيق التراتيب الخاصة بذلك عبر تحرير محاضر ضد المخالفين وغلق المحلات التي لا تحترم البروتوكولات الصحية طبقا للتراتيب الجاري بها العمل.
مزيد الحرص على تطبيق البروتوكولات الصحية بالفضاءات التجارية وخاصة فيما يتعلق بتنظيم الدخول والخروج منها وتخصيص أعوان لمراقبة درجات الحرارة عند الدخول وتوفير الجال المعقم وتحديد عدد الحرفاء بما يتناسب مع احترام مسافة التباعد الجسدي.
الالتزام بالبروتوكولات الصحية داخل الإدارات والمؤسسات العمومية.
وجوب اعتماد وسائل الحماية الفردية واحترام وتطبيق الإجراءات الوقائيّة المنصوص عليها في بروتوكول حفظ الصحّة الخاص بالمعالم الدينية.
مواصلة منع كل التظاهرات والتجمعات العامة والخاصة.
تكثيف حملات التلقيح والعمل على تقريب الخدمات تدريجيا بالتنسيق مع وزارة الصحة وذلك بالعمل على فتح مراكز جديدة بقرقنة وجبنيانة والمحرس.
تفعيل الأقسام المسخرة من قبل وزارة الصحة بالمستشفيات الجامعية وبالمستشفيات الجهوية والمحلية التي تم تخصيصها للكوفيد.
لعمل على الترفيع من عدد الأسرة بالمستشفى الميداني العسكري من 56 إلى 156 سرير أوكسجين بالتنسيق مع وزارة الصحة وذلك بتوفير الموارد البشرية.
محمّد كمّون