صفاقس: حالة استنفار… وتفادي كارثة بسبب الأكسيجين (كل الصور)

علم “الصّريح أونلاين” من عديد الجهات أنّ العاملين في القطاع الصحّي العمومي بجهة صفاقس عاشوا كابوسا خلال اللّيلة الماضية بسبب وشوك كمّيات الأكسجين بالمستشفى الجامعي الحبيب بورقيبة والمستشفى الجامعي الهادي شاكر على النّفاد والتّأخير على مستوى تزويد هاتين المؤسّستين الاستشفائيتين العموميتين بالأكسيجين في حين أنّ أعداد المصابين بكوفيد-19 بالجهة بلغت أرقاما قياسية.

حسب المعلومات التي وصلتنا، وجد العاملون في القطاع الصحّي بعاصمة الجنوب أنفسهم في وضعية لا يحسدون عليها خلال اللّيلة الماضية لاضطرارهم لنقل عدد لا يستهان به من المرضى من المستشفى الجامعي الحبيب بورقيبة والمستشفى الجامعي الهادي شاكر على متن سيّارات الإسعاف، وحتّى السيّارات الخاصّة، إلى المستشفى العسكري الميداني بطينة الذي يبعد قرابة 12 كيلومترا لإنقاذ أرواح المرضى وتفادي كارثة، وسط حالة من الهلع والفزع في أوساط أهل القطاع والمرضى وعائلاتهم.

في الواقع، وحسب عديد الجهات، تمّ تفادي كارثة بفضل مجهودات مختلف الأطراف.

آخر الأخبار التي وصلتنا تفيد بتزويد المستشفى الجامعي الحبيب بورقيبة والمستشفى الجامعي الهادي شاكر بصفاقس بكمّية من الأكسجين صباح اليوم الجمعة.

هذه الخطوة بعثت الطّمأنينة في النّفوس، والجميع يأمل أن لا تتكرّر الحادثة التي حصلت اللّيلة الماضية والتي أدّت إلى استياء عميق وغضب شديد في أوساط أهالي ولاية المليون و200 ألف ساكن تجاه الحكومة، التي حمّلوها مسؤولية ما حصل!

محمّد كمّون