صلاح الدين المستاوي يكتب: الدعوة الى الاسلام بالقدوة ابلغ من الدعوة بالخطبة ( نموذج امراة مغربية)

كتب: محمد صلاح الدين المستاوي
طرقت ذات مرة امراة فرنسية باب احد المساجد في احدى المدن الفرنسية وكانت مصحوبة بولدها وطلبت من امام المسجد ان يعلم ولدها دين الاسلام قائلة( انني اريده ان يعاملني عند تقدم سني مثلما يعامل ابن جارتي المغربية امه.)
امراة مغربية قد لاتكون متعلمة ولكنها بحسن تربيتها لولدهها كانت سببا في اقدام جارتها الفرنسية كي تطرق باب المسجد لتطلب من الامام ان يعلم ابنها دين الاسلام.
انها دعوة الحال من هذه المرأة المغربية من خلال حسن تربيتها لولدها كانت السبب في اقدام جارتها الفرنسية على طلب تعليم ولدها الاسلام.
قال الامام جعفر الصادق رضي الله عنه مخاطبا ال البيت( كونوا دعاة لنا بأحوالكم ولا تكونوا دعاة لنا بأقوالكم).
بدعوة الحال سماحة وصدقا وامانة وعفة وورعا وصل الاسلام الى مجاهل افريقيا ووصل الى اقاصي اسيا الى اندونيسيا التي لم يصل اليها الفاتحون حيث تقبل اهل اندونيسيا دين الاسلام من خلال سيرة التجار والرحالة .
ليت المسلمين في كل اصقاع الدنيا جسموا قيم الاسلام في السلوك لو فعلو ا ذلك لدخل الناس في دين الله افواجا.
ولكن ويا للاسف الشديد سلوك المسلمين ليس دائما يتطابق مع ما يدعو اليه الاسلام وتلك مشكلة وذلك خلل ينبغي الانكباب عليه والبحث له عن علاج.