صلاح الدين المستاوي يكتب: ان شانئ رسول الله صلى الله عليه وسلم دائما هو الابتر ( انا كفيناك المستهزئين)

كتب محمد صلاح الدين المستاوي
لا يمكن الاستغراب والتعجب من رد الفعل المعبر عن التعلق الشديد برسول الله صلى الله عليه وسلم من طرف الجمهور العريض للامة كلما بلغ الى علمهم اي نيل من الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام بالقول اوالفعل. .وكيف لا
وهو عليه الصلاة والسلام رحمة الله بالعالمين
وهوالرؤوف الرحيم بالمؤمنين.
انه سيد الكائنات و لولاه لم تخرج الدنيا من العدم.
انه عليه الصلاة والسلام الكمال والجمال المجسمان
انه عليه الصلاة والسلام من ادبه ربه فاحسن تاديبه
انه عليه الصلاة من قال له ربه( وانك لعلى خلق عظيم)
و صدق من قال فيه
خلقت مبرا من كل عيب كانك قد خلقت كما تشاء
لن يضره ولن ينقص من شانه من تحدثه نفسه ان يستنقصه ويسيء اليه بالكلمة او الصورة او ا الاطروحة او البحث الجامعي او النص الادبي او او
وياللاسف الشديد فان بعض مظاهر النيل منه والاساءة اليه تصدر عن بعض من يتسمون باسماء اسلامية وينحدرون من اباء مسلمين وامهات مسلمات.( يحتفى باصداراتهم بكل الوسائل بالقلم وبالصوت وبالصورة) جاعلة منهم مبدعين ورموز ا للتفتح والتسامح كل ذلك لانهم نالوا من رسول الاسلام عليه الصلاة والسلام. والعياذ بالله ولا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم.
يفعلون ذلك ارضاء لاطراف لايستغرب ان تناصب رسول الله صلى الله عليه وسلم العداء.
يفعلون ذلك تزلفا وتملقا وجريا وراء مكاسب فانية غير خافية.
غير معتبرين بان كل من اساء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت عاقبته في العاجل والاجل وخيمة والتاريخ يشهد على ذلك.
ورحم الله علماء نا على امتداد تاريخهم المجيد فقد اشفوا غليلنا بما خطته اقلامهم في مجلدات في بيان سيرته عليه الصلاة والسلام وشمائله وخصائصه الخلقية والخلقيةوكل ما يمت له بصلة من قريب او من بعيد( نثرا وشعرا) حتى وانت تقرا ما كتبوه كانك تراه عيانا.
يكفي ان نذكر كتاب (الشفا )للقاضي عياض رضي الله عنه هذا الكتاب الذي تلقته الامة في المشرق والمغرب بكل فئاتها بالقبول ولا تزال تنعقد المجالس لقراءته تقربا الى الله وتحببا لرسوله عليه الصلاة والسلام.
والتحبب لرسول الله صلى الله عليه وسلم هوصميم الدين به يذوق المؤمن حلاوة الايمان .وللايمان حلاوة احلى من العسل والسكر واحلى من كل حلاوة( ان يكون الله ورسوله احب للمؤمن مما سواهما).
اننا نحبك يار سول الله
اننا نغار عليك يارسول الله
اننا نتوق ان نبلغ درجة يكون فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم احب الينا من مالناوولدنا ووالديناوانفسنا التي بين جنبينا.
وانئذ وانئذفقط نكون قد امنا كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للفاروق رضي الله عنه( الان امنت ياعمر).
صلى الله عليك ياحبيبنا وياقرة اعيننا يا رسول الله يا خير خلق الله.
صلى الله عليك في هذه الليلة الغراء وفي كل ليلة في هذا الشهر المبارك وفي كل شهر و في كل سنة الى ابد الابدين.