صلاح الدين المستاوي يكتب: باسم الموضوعية العلمية يمنعون الصلاة على رسول الله عند ايراد اسمه

كتب محمد صلاح الدين المستاوي.
ذكرتني تدوينة للاستاذ الفاضل الدكتور محمد الشريف حفظه الله اورد فيها رد الاديب الكبير محمد صادق الرافعي رحمه الله على من يستنكف عن الصلاة على رسول الله صلى عليه وسلم فقد اعتبر الرافعي ذلك من قلة الادب مع من بدا الله بنفسه وثنى بالملائكة واتبعهم بالمؤمنين في الامر بالصلاة عليه في قوله جل من قائل( ان الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما).
ذكرتني ببعض ‘ الباحثين الجامعيين’ عندنا الذين يمنعون بدعوى الصرامة والموضوعيةوالعقلانيةوو ان يقترن اسم سيدنا محمد بالصلاة عليه في البحوث والاطروحات معتبرين ان ذلك في نظرهم يتنافى مع البحث العلمي الموضوعي والمنهجي.
وهكذا صدرت بحوث ‘ مؤلفات ‘روجت في السنوات الاخيرة في بلادنا تحمل عناوين مثل (اصحاب محمد) .
هكذا في اصرار على تكريس التهوين من شان من رفع الله ذكره وقرن اسمه باسمه في الشهادتين وعند النداء لكل صلاةوهو ماخص الله به سيدنا محمد ا صلى الله عليه وسلم دون كل انبيائه ورسله عليهم السلام.
سبحان الله كيف يلتقي هؤلاء مع صنف من الغلاة من ابناء الامة ممن يستكثرون السيادة على رسول الله صلى الله عليه وسلم في مفتتح كلامهم فتراهم يقولون( والصلاة والسلام على نبينا محمد).
اما نحن معاشر المحبين لرسول الله صلى الله عليه وسلم ومن يرجون ان يكونوا ممن يركبون سفينة النجاة( وهي محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم) فستظل السنتنا لاتفتر عن الصلاة على سيدنا محمد في كل ان وحين كلما ذكره الذاكرون و كلماغفل عن الصلاة عليه عند ذكر اسمه الذاكرون واهبين كل صلواتنا عليه اليه عليه الصلاة والسلام املين ان نكفى بالصلاة عليه كل هم وغم.
سنصلي عليك يا سيدنا يارسول الله بكل صيغة من صيغ الصلاة عليك وسنجعل الصلاة عليك وردا يوميا نضمه الى بقية اورادنامن تلاوة لكتاب الله وذكر لله باسمائه الحسنى وصفاته العلى جاعلين ذلك مفتاحا لادعيتنا وضراعاتنا املين ان يكون ذكرنا لله وصلاتنا على سيدنا محمد سببا لقبول دعائنا ورضا ربنا وشفاعة حبيبنا وقرة اعيننا سيدنا محمدعليه الصلاة والسلام.