صلاح الدين المستاوي يكتب: تذكير وتنويه بانطلاق موسم الزيارة للمقام الشاذلي ورجاء من مشيخة المقام الشاذلي..

كتب: محمد صلاح الدين المستاوي
يوم الخميس 10 جوان هو الاسبوع الثاني من موسم الزيارات للمقام الشاذلي العامر. والذي انطلق على بركة الله الاسبوع الماضي وتم على احسن الاحوال و جرت محتلف فقرات العمل الشاذلي القران والحزب والذكر(الذي جرى في صحن المقام) مراعاة للتباعد الذي فرضه الوضع الوبائي عافى الله الجميع كما فرض انطلاق كل العمل مبكرا لينتهي قبل صلاة المغرب نظرا لقرب موعد حظر الجولان)
وهذا انضباط يحسب للقائمين على المقام والمغارة شيخا وسدنة وروادا حرصا منهم على عدم الاضطرار لوقف العمل كما وقع السنة الماضية وهو ما ترك اثر ا كبيرافي انفس من لم يفتهم شهود الموسم وباستمرار على مر السنوات بل العقود تزودا مما يدور في المقام بخير زاد( وتزودوا فان خير الزاد التقوى) .
وهل العمل الشاذلي الا ما ارشد اليه ورغب فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم( اذا مررتم برياض الجنة فارتعوا قالوا وما رياض الجنة يارسول الله قال حلق الذكر) ورواد هذه الرياض( لايشقى بهم جليسهم. )
وما احوج المؤمن خصوصا في هذا الزمان المليء بالهموم والكروب الى مثل هذه المجالس الشاذلية الربانية المحمدية الخالية من المخالفات الشرعية التي يلصقها البعض تقولابهذه المنة الالهية التي خصنا بها الله واجراها لهذه البلاد واهلها على يدي سيدي ابي الحسن الشاذلي رضي الله عنه ومن جاؤوا بعده من الشاذلية الذين استمر بفضل الله سند عملهم الخالص لوجه الله .
وهو سند وعمل زكاه علماء الزيتونة الاعلام وانخرطوا فيه وكان ذلك من خصوصيات اسلام هذه الربوع ا لذي قوامه( عقد الاشعري وفقه مالك وطريقة الجنيد السالك)..
اللهم ادم هذه النعمة والمنة علينا وعلى بلادنا لتبقى منارة تشع باسلام الرحمة والاخوة والمحبة والسماحة والاعتدال والاخلاص لله رب العالمين الذي لايقبل من العمل الااخلصه.
………..
الرجاء الذي عبر عنه العديد من رواد المقام الى مشيخة المقام هومراعاةظروف توقيت عملهم الذي لايزال على حصتين املين ان يمتد العمل الشاذلي الى وقت اداء المغرب حتى لايحرموا من حضوره في انتظار حصول انفراج وتحسن للوضع الصحي ان شاء الله ليعود العمل الى توقيته الاصلي.