صلاح الدين المستاوي يكتب: تراويح المغارة الشاذلية تميز لا نظير له وبركات لا تنقطع…

كتب: محمد صلاح الدين المستاوي
سعدنا الليلة (مساء الجمعة) بأداء صلاة التراويح في المغارة الشاذلية بامامة الشيخ محمد الكرماوي حفظه الله بحضور ثلة من رواد المغارة وكان سدنة المغارة وعلى رأسهم الشيخ فتحي دغفوس حفظه الله كالمعتاد في الخدمة جازاهم الله خيرا وامدهم بالعون.
التراويح في المغارة ذات نكهة ولها خصوصية فهي تقام كل يوم جمعة يقسم فيها القران على الجمع الاربعة من شهر رمضان المبارك .
وقد تداول على امامة التراويح شيوخ جلة نذكر منهم اصحاب الفضيلة الشاذلي المهيري ومحمد الهادي بلحاج والشيخ المبروك رحمهم الله واجزل مثوبتهم .
وعلى نهجهم يواصل الشيخ محمد الكرماوي امامة صلاة التراويح حيث ظل طيلة السنوات الماضية يؤم رواد المغارة مستعينا (قبل جائحة كورونا عافى الله الجميع )بثلة من حفظة كتاب الله ياخد كل منهم نصيبا نذكر منهم الشيخ محمد الرياحي ( الشيخ التسعيني) حفظه الله والشيخ عمر شاكر شفاه الله وغيرهما…
تراويح المغارة الشاذلية خصوصية تونسية تكرس ما تميزت به هذه الربوع من اضافة في الخير.
رواد تراويح المغارة الشاذلية قليل عددهم( والكرام قليل)
اسرار وانوار وبركات في المغارة الشاذلية
فاللهم ادم علينا هذه السنة الحميدة
وانفع ببركاتها( القران الذي يرتل ترتيلا في رحاب المغارة الشاذلية ) اهل هذه البلاد وكل بلاد الاسلام.
في المغارة الشاذليةختم للقران الكريم يتلوه ختم( الحال المرتحل) على مدار السنة في تواصل لايعرف التوقف.
الا يحق لنا معاشر التونسيين والشاذلية بالخصوص ان نعتز ونفخر ونحمد الله على هذه المنة التي كتب الله لها الدوام والاستمرار لانها عمل خالص( وما كان لله دام واتصل).