صلاح الدين المستاوي يكتب: صلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات بركة عظيمة و سببا لتفريج الكرب

كتب: محمد صلاح الدين المستاوي.
جاءت هذه الصلاة في كتاب (المدرسة الشاذلية الحديثة) لفضيلة الامام الدكتور عبد الحليم محمود شيخ الا زهررحمه الله.
(اللهم صل صلاة جلال وسلم سلام جمال على حضرة حبيبك سيدنا محمد. واغشه اللهم بنورك كما غشيته سحابة التجليات فنظر الى وجهك الكريم .وبحقيقة الحقائق كلم مولاه العظيم الذي اعاذه من كل سوء. اللهم فرج كربي كما وعدت ( امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء) وعلى اله وصحبه وسلم).
اللهم امين
وقد واظب عليها فضيلته في تفريج كرب الم به فزال عنه الكرب وجاءه الفرج بفضل الله ومنه واحسانه.
و فضيلة الشيخ عبد الحليم محمود رحمه الله من العلماء الربانيين العارفين بالله ممن تذكر بالله رؤيته وتزهد في الله سيرته.
يشهد بفضله وورعه وصدقه كل من عرفه وتشهد على سيرته وافضاله عشرات المواقف والمبادرات نصرة لدين الله والتي لم يكن يبغي من ورائها جزاء ولا شكورا.
لم تكن الدنيا اكبر هم الشيخ عبد الحليم محمود ولامبلغ علمه.
تشرفت هذه البلاد( تونس) بزيارته وتردد على المغارة الشاذلية وتحدث عما راى فيها من انوار وبركات وما شعر به فيهامن انقطاع. وعبر عن تلك الاحوال في اكثر من كتاب من كتبه التي الفها وهو يعرف بالمدرسة الشاذلية واعلامها قديما وحديثا( الامام الشاذلي وشيخه سيدي عبد السلام ابن مشيش وخليفة الامام الشاذلي سيدي ابي العباس المرسي والشيخ الهاروشي دفين الزلاج( صاحب كنوز الاسرار في الصلاة على رسول الله) و الشيخ عبد الواحد يحي( رني قنون) حامل لواء الروحانية في الغرب رحمهم الله جميعا ونفعنا ببركاتهم )وفتح علينا بما فتح به عليهم انه سبحانه وتعالى سميع مجيب.
بقي ان اشير ان فضيلة الامام الاكبر الدكتور عبد الحليم محمود رحمه الله ربطنه بعلماء تونس وشيوخها علاقات محبة واخوة في الله فقد دعاه فضيلة الشيخ محمد الفاضل بن عاشور رحمه الله لالقاء محاضرات على طلبة الكلية الزيتونية للشريعة واصول الدين كما ربطته بالوالد فضيلة الشيخ الحبيب المستاوي رحمه الله علاقة حب وود واذكر انه طلب من الشيخ الوالد عندما التقى به في المؤتمر الا ول للدعو الاسلامية الذي انعقد بمدينة طرابلس( العاصمة الليبية.) سنة1970 ان يرسل اليه نسخة من مجموع احزاب الامام الشاذلي الذي يحمل عنوان ‘(نبراس الاتقياء ودليل الانقياء) المطبوع بتونس من طرف المطبعة العصرية لصاحبها الحاج الطيب قريسة رحمه الله وهي النسخة المتداولة اليوم من طرف رواد المقام والمغارة الشاذلية .
وقد بادر الوالد رحمه الله بذلك وكتب على النسخة التي ارسلها لفضيلة الشيخ عبد الحليم محمود كلمات اهداء رقيقة وكلفني بارسالها اليه بالبريد. وهوما تشرفت بالقيام به.
رحم الله شيوخنا الاعلام الرانيين واسكنهم فراديس جنانه وجعلنا نترسم خطاهم وننهج نهجهم القويم انه سبحانه وتعالى سميع مجيب