صلاح الدين المستاوي يكتب: عجبا ممّن يستغرب من إقامة احتفالات لترسيخ محبة رسول الله في قلوب المسلمين..

محمد صلى الله عليه وسلم

كتب: محمد صلاح الدين المستاوي

في اطار تحرك تلقائي ومتواضع هو دون شرف رسول الله وعلو مرتبته عليه الصلاة والسلام وفي مواجهة الاساءات اليه بالصور الكاريكاتورية…
أقدم مجموعة من المحبين للحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام باقامة احتفاليات لترسيخ الحب للحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام دعيت لها العائلات بكل مكوناتها ابناء ونبات مصحوبين بابائهم وامهاتهم في قاعات مغطاة وضعتها السلطات الفرنسية المحلية في باريس وضواحيها وعديد المدن الاخرى وكانت مضامين هذه اللقاءات متنوعة مواعظ قصيرة وعروضا لشمائل وسيرة الحبيب عليه الصلاة والسلام باللغتين العر بية و الفرنسيةووصلات من الامداح النبوية ..
جرى كل ذلك في اجواء من الحبور والفرحة برسول الله صلى الله عليه وسلم (وكان انطلاق هذه المبادرة على يدي السيد الفاضل البكاي مرزاق شفاه الله وعافاه في منطقة سفران ذات الكثافة في عدد سكانها من مختلف الجنسيات)

  • الذي تساءل وفي استغراب وتعجب( عجيب ) هو ‘احد قيادي العمل الاسلامي’ مما يدل على ان الرجل ومن على شاكلته تكاد محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم لاتجد سبيلا الى قلوبهم(لا حول ولاقوة الا بالله) انه الحجب( والعياذ بالله) و(عدم الوصل به) عليه الصلاة والسلام غير مدركين وانه لاصلاح لعمل ولا قبول له ما لم يكن اسه وركنه حب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
  • فحب رسول الله صلى الله عليه وسلم دين والحب عاطفة قوية في قلب المؤمن تشع وتنعكس انوارها واسرارها على كل ما ياتيه المسلم من اعمال صالحة.
  • دون الحب لرسول الله صلى الله عليه وسلم فكل ما يقع القيام به ولو كان ظاهره خدمة الاسلام فهو اجوف لاروح فيه وبالتالي فانه لاتكون نتيجته السداد وبلوغ المراد في عاجل الحياة الدنيا وفي الاخرة.

الواقع والتاريخ يشهد فراجعوا انفسكم ذلك خير لكم.