صلاح الدين المستاوي يكتب: في رحاب الحرم المكي مع الشيخين حسن بن حسن والطيب بن عثمان رحمهما الله

كتب: محمد صلاح الدين المستاوي
رحم الله الشيخ الطيب بن عثمان واسكنه فراديس جنانه كم كنت اسعد وانا اصافحه عقب الانتهاء من قراءة الحزب سواء في ليالي الموسم مساء كل خميس ( ليلة الجمعة) في المقام او صباح يوم السبت من كل اسبوع في المغارة وهو يبادر بالسؤال عن الاحوال ليطمئن مثنيا على مالاازال اكتبه في الصحف اليومية والاسبوعية( الحرية والصباح والصريح والبيان) من تغطية وتعريف للعمل الشاذلي.
و لا ازال اذكر في سنوات الثمانينات من القرن الماضي حيث التقينا مجموعة من الاحباب الشاذلية من جهة باب الفتح في مواجهة الكعبة المشرفة ونحن ننتظر إقامة صلاة الظهر بالحرم المكي في مواجهة الكعبة المشرفة لدى ادائنا العمرة وقد شاءت الاقدار ان نلتقي مجموعة من الاحباب الشاذلية على غير ميعاد (فضيلة المنعم سيدي حسن بن حسن شيخ المقام والمغارة رحمه الله وكان ذلك على جدة توليه المشيخة وفضيلة الشيخ الطيب بن عثمان شيخ الحزابة رحمه الله والعبد الضعيف).
ذكريات لا تنسى ولا تمحى من المخيلة انه لقاء الاحبة في صفاء وانوار واسرار نسال الله العلي القدير ان يتغمد برحمته الشيخين حسن بن حسن والطيب بن عثمان وان يسكنهما فراديس جنانه في اعلى عليين مع الانبياء والمرسلين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا والحمد لله رب العالمين.
والبركة في الخلف من المشائخ والسدنة وعلى راسهم الشيخ فتحي دغفوس امده الله بالصحة والعافية والعون الذين جعلواالمريدين والمحبين يسعدون ليلة كل جمعة وصبيحة كل يوم سبت بالحضور في تلك المجالس التي تنتظم في المغارة بما تتضمنه من التلاوة لكتاب الله وقراءة الاحزاب والوظائف الشاذلية المشفوعة بالصلوات على رسول الله والتوجه الى الله السميع المجيب باخلص الدعوات بخيري الدنيا والاخرة لمن حضر ولمن تعذر عليه الحضور ولكل أهل هذه الربوع وان تحفهم الالطاف الالهية المانعة من كل بلية انه سبحانه وتعالى سميع مجيب… والحمد لله رب العالمين.