صلاح الدين المستاوي يكتب: قصة صاحب مكتبة في باريس مع الألباني…

الكتاب

كتب: محمد صلاح الدين المستاوي 

حكى لي صاحب مكتبة في باريس (والعهدة عليه)…قال قمت بطباعة كتاب (رياض الصالحين) للامام النووي رحمه الله قصد ترويجه وهو كتاب مبارك يكثر الاقبال عليه حتى انه صنف في عام من الاعوام في فرنسا أكثر الكتب اقبالا على شرائها بعد القرآن الكريم… 

قال الراوي تعجبت كيف ان طبعتي لرياض الصالحين وقد تكلفت علي لم يقع الطلب عليها.

قال ياتيني الحريف فيسال عن رياض الصالحين فاسلمه الكتاب او اشير عليه في مكانه في الرفوف ولكنه سرعان ما يتركه ويقول اريد ‘ رياض الصالحين ‘ بتصحيح الالباني (لكان ذلك تاشيرة’ بدونها لا يقرأ كتاب رياض الصالحين.) و هو ما وقع ترسيخه في اذهان الكثيرين في بلاد الاسلام وهناك في فرنسا وبلجيكا وبقية انحاء اروبا خصوصا في صفوف الاجيال الجديدة من ذوي الاصول المغاربية والافريقية ومن المهتدين الى الاسلام فتبنوا الالباني ومعتقده.

قال الراوي لقد بارت طبعتي لكتاب رياض الصالحين فجاءتني فكرة تتمثل في طبع غلاف لرياض الصالحين اضفت اليه كلمة صححه الالباني بادرت الى ذلك لعلمي انهم لايقرؤون وان قرؤوا فلا يتجاوزون مجرد التصفح، قال ووضعت الغلاف على طبعتي لكتاب رياض الصالحين لم اضف اليها ولم انقص منها و بعد مدة نفذ ما لدي من النسخ.

قلت كم هم بسطاء مساكين هؤلاء الذين وقع غسل عقولهم من طرف اولئك الذين باموالهم الطائلة اكتسحوا الساحة في السنوات الماضية ناشرين معتقدهم الذي اعتبروه هو الصحيح وسواه الانحراف والضلال…