صلاح الدين المستاوي يكتب لكم: من دروس العقيدة

كتب: محمد صلاح الدين المستاوي
كرامات الاولياء احياء وامواتا
(و اثبتن للاولياء الكرامة ومن نفاها فانبذ ن كلامه).
من دروس العقيدة
من جوهرة التوحيد للشيخ اللقاني رحمه الله.
قال الشيخ البيجوري رحمه الله في تحفة المريد
( اي اعتقد ثبوت الكرامة للا ولياء بمعنى جوازها ووقوعها لهم في الحياة وبعد الموت كما ذهب اليه جمهور اهل السنة وليس في مذهب من المذاهب الاربعة قول ينفيها بعد الموت بل ظهورها حينئذ اولى لان النفس حينئذ خالية من الاكدار ولذا قيل من لم تظهر كرامته بعد موته كما كانت في حياته فليس بصادق) انظر الصفحة169من كتاب (تحفة المريد شرح جو هرة التوحيد). ط. دار الكتب العلمية2004
والكرامة من مستلزمات اثبات صفة القدرة لله سبحانه وتعالى
ودليلها من كتاب الله( الا ان اولياء الله لاخوف عليهم ولا هم يحزنون الذين امنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الذنيا وفي الاخرة) وقوله جل من قائل( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لايحتسب..) وو
وقصة عمر بن الخطاب رضي الله عنه مع قائد الجيش سارية ( يا سارية الجبل) خير شاهد على وقوع الكرامة وخرق العادة لسلفنا الصالح رضي الله عنهم( والخير في رسول الله صلى الله عليه وفي امته الى يوم القيامة).
والعارفون بالله يقولون( الكرامة هي الاستقامة) ويخفون كراماتهم خشية على انفسهم من ان تحبط اعمالهم. والكرامة تسر ولا تغر.
وخرق العادة يمكن ان يقع لغير المؤمن المستقيم وذلك لايسمى كرامة بل هو استدراج والعياذ بالله وابليس عليه اللعنة اول من استدرج.
وبالاستقامة اوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم من استوصاه قال له( قل امنت ثم استقم).
وقال عليه الصلاة والسلام (شيبتني هود واخواتها )وما ذلك الا لان فيها قوله جل من قائل( فاستقم كما امرت).
نسال الله ان يرزقنا الاستقامة( اهدنا الصراط المستقيم). امين يارب العالمين.