صلاح الدين المستاوي يكتب: ماهي الحلول الكفيلة بعودة العصر الذهبي للزيتونة؟

كتب: محمد صلاح الدين المستاوي

مسكينة الزيتونة كعبة الشمال الافريقي العلمية

            * جماعة اعطوها بالامس على طبق لاعد ائها لينالوا مقابل ذلك مناصب…

          *وجماعة اليوم تنكروا لخصوصيتها معتقدا ومذهبا وطريق سلوك ليجعلوها تروج لعقائد ومذاهب غريبة عن هذه الربوع كان الزيتونة واهل هذه الربوع كانوا على غير عقيدة صحيحة . وهؤلاء اليوم واولئك بالامس ممن يشترون بايات الله ثمنا قليلا فلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.

السؤال ماهي الحلول الكفيله لعودة المنهج لأيام العصر الذهبي؟

   الجواب على السؤال السابق

ذاك حديث يطول وباختصار شديد فبما ان شيوخ الزيتونة الذين يمكن أن يتصل بهم السند الزيتوني قد التحق اغلبهم بجوار ربهم او تقدمت بهم السن و قد كان يمكن الاستعانة بهم قبل مايقارب ربع قرن عند مااعيدت الزيتونة كجامعة وكان الكثير منهم لايزال على قيد الحياة ولكن من كانوا يتحملون المسؤولية وقتذاك ابوا ورفضوا و اليوم (وليس ذلك من السهل ولا من اليسير وهذا اذا صدقت النوايا والعزائم )فانه وبجهد كبير يمكن الاستعانة ببعض العلماء والشيوخ ممن هم على المنهج الزيتوني في الجنوب الجزائري ( في ادرار)وفي الجنوب المغربي (في بلاد سوس) وفي بلاد (شنقيط )بموريتانيا حيث لا يزال هناك علماء مثل علماء الزيتونة رحمهم الله فانه يمكن الاستعانة بهؤلاء الشيوخ من تلك البلدان الشقيقة كاساتذة زائرين و لدى بعض هؤلاء الاستعداد لمد يد المساعدة لتونس وشعبهافي دورات علمية لتدريس المنهج الزيتوني في علوم الوسائل والمقاصد من خلال الكتب التي كانت مقررة في جامع الزيتونة وهكذا يمكننا وفي فترة من الزمن غير طويلة ان نعيد للزيتونة سندها العلمي الذي فقدته برحيل شيوخنا رحمهم الله لتستانف الزيتونة القيام برسالتها وتعيد لتونس اشعاعها. بشرط ان نجد استعداد لدى بعض شبابنا ورغبة وعزيمة صادقة في ان يكونوا خير خلف لخير سلف. ليس بالضرورة ان تكون اعداد هؤلاء بالمئات بل بضع عشرات وفي سنوات قليلة يتحقق لبلادنا بلاد الزيتونة ما نريده لها من خير باستئناف قيامها برسالتها العلمية الدينية المتميزة. *فهل من معين على تحقيق هذا الامل مادام في العمر بقية. ارجو ان يجد هذا النداء صدى والعبد الضعيف على اتم الاستعداد للمساهمة بكل ما اوتيت في تحقيق هذا الامل والعمل الخالص لوجه الله لا اريد من وراء ذلك جزاء ولاشكورا. ففي هذه المرحلة من العمر كل شيء وراء الظهر لانسال الله الا حسن الخاتمة اللهم امين.