صلاح الدين المستاوي يكتب: نداء للقيام بمبادرة…تدفع بها مفاسد وتتحقق منها مصالح

لاحول ولا قوة الا بالله

كتب: محمد صلاح الدين المستاوي

جلود الاضاحي ثروة مهدورة ‘لاحول ولا قوة الا بالله’، من يمر بالشوارع خصوصا في المدن وضواحيها من بعد زوال يوم العيد يرى اكداسا من مئات الجلود التي يلقي بها اصحاب الا ضاحي على قارعة الطريق…
متسببين في اضرار صحية و بيئية فضلا عن الروائح الكريهة الصادرة منها خصوصا في فصل الصيف( وعيد الاضحى سيظل ولسنوات قادمة في اشهر الحر) .
ومتلفين لثروة (نعم ثروة فهذه الجلود تعد بالمئات في كل حي)
وكان يمكن اذا لم يستطع اصحابها ان يستفيدوا منها فان اطرافا عديدة( بلديات وجمعيات ومصانع جلود)كان عليها ان تعد لها العدة مسبقا وتجمعها بواسطة جرارات تمر على المنازل تتسلم هذه الجلود وتثمنها ويمكن ان يوجه مدخولها للاعمال الخيرية واعانة ضعاف الحال .
علما وانه لايجوز بيعها ولا تقديمها كاجرة.
*سبق في سنوات سابقة عند ما بدات في الظهور ان وقع التنبيه لهذه الظاهرة وهي ظاهرة اهدار لاتدل على رشد وتثمين لكل ما فيه الفائدة ولو كانت غير كبيرة.( ولكن ويا للاسف الشديد لم نر مبادرة تذكر في هذ ا المجال).
*لعل ذلك يفكر البعض ويتهيؤون له مسبقا من كل النواحي المادية والبشرية(بالنسبة للسنة القادمة باذن الله وتصبح بذلك سنة حسنة) ولهم على ذلك الشكر والاجر.
*العقل التونسي (والعربي) يحتاج الى اعادة ترتيب يكون اساسه التثمين واعطاء القيمة لكل ما فيه افادة وما فيه مصلحة والمبادرة الى القيام بذلك.
انئذ وانئذ فقط نستطيع ان نقول اننا بدانا نخطو الخطى الثابتة في طريق الرقي والتحضر والتغيير لما بنا مما نحن فيه من اوضاع .