عروض المهرجان الصيفي، خارج أسوار مسرح الهواء الطلق بتوزر…

المهرجان الصيفي الدولي بتوزر

رغم أهمية المهرجان الصيفي الدولي بتوزر، باعتباره المتنفس الوحيد لأبناء مدينة توزر خلال فصل الصيف، إلا أنه لايزال يعاني من إشكالية انعدام فضاء لائق للعروض…

حيث انتظمت هذه الدورة 37 من 17 إلى 25 أوت الجاري بدعم من المؤسسة الوطنية لتنمية المهرجانات والتظاهرات الثقافية، والمندوبية الجهوية للثقافة بتوزر، وعملت خلالها جمعية المهرجان برئاسة السيد “محمد العربي طاطي” على إعطاء الفرصة للمبدعين الشبان، حيث تم تكليف السيدة “عائشة رحيلي” بخطة مدير للدورة الحالية، وتظافرت جهود مختلف الأطراف على إعداد برمجة متنوعة حسب الإمكانيات المادية المتاحة، تم تقديم تفاصيلها في لقاء إعلامي جمع ممثلي مختلف وسائل الإعلام الوطنية ومديرة الدورة والكاتب العام الفنان رازي الرويسي، أثيرت خلاله عديد المسائل المتعلقة بالخصوص بفضاء العروض…

مشاكل عقارية

حيث تبين أن مسرح الهواء الطلق القديم لم يعد متاحا لتقديم العروض، نظرا لصبغته العقارية، والتي تكشف أن الأرض التي أنجز عليها المسرح على ملك بعض الخواص الذين طالبوا بإستعادة العقار، وبالتالي فإن هيئة المهرجان اضطرت إلى تقديم العروض بساحة دار الثقافة أبو القاسم الشابي المغلقة بدورها، بعد تقرير المصالح المختصة والذي أكد عدم صلوحيتها لاحتضان العروض لقدمها وتصدع جدرانها، ورغم هذه المطبات، فإن جمهور المهرجان المحروم من العروض الكبرى واكب وبإعداد هامة ما تمت برمجته من عروض مسرحية، منها مسرحية أكثر ‘من الزها من غادي’، وراس ورويس، والعروض الموسيقية للفنان الجزائري عبدالله المناعي، والمطرب مصطفى الدلاجي والفنانة زهرة فارس، والعرض الصوفي الزاوية، والفنان صبري مصباح، إلى جانب عروض الأطفال والعروض السينمائية.

هل من حل؟

و بتظافر الجهود نجحت العروض جماهيريا وتنظيميا، في حين فشلت وزارة الشؤون الثقافية والسلط الجهوية من مجلس جهوي وبلدية في إيجاد حل لهذه المعضلة وإنجاز مسرح للهواء الطلق يليق بمدينة توزر، التي لا تزال في إنتظار أيضا إنجاز المركب الثقافي ومركز الفنون الدرامية والركحية…

محمود الأحمدي