عطوان: مصر بدأت الاستعداد للحرب.. وتصاعد المُطالبات الشعبيّة للجيش بتدمير “خطّ بارليف” الإثيوبي..

أكد عبد الباري عطوان في تحليل له ان مصر تعيش هذه الأيّام حالةً من التّعبئة والتّحشيد الرّسمي والشّعبي بعد تزايد احتماليّة اللّجوء إلى الخِيار العسكري لمنع بدء المرحلة الثّانية من مَلء سدّ النهضة الإثيوبي بعد فشَل جميع الوِساطات المُفاوضات للتوصّل إلى حُلولٍ سياسيّةٍ مُرضيةٍ للأطراف الثّلاثة، أيّ مِصر والسودان وإثيوبيا بسبب التعنّت الإثيوبي.
واضاف عطوان يقول إن من يتابع وسائط التواصل الاجتماعي في مِصر هذه الأيّام يلمس وجود حالة غضب غير مسبوقة، وتحذيرات لإثيوبيا من التّجرّؤ على إهانة مِصر، والانتِقاص من مكانتها الإقليميّة، وسيادتها على مواردها الماليّة، ولوحظ أنّ النّخبة السياسيّة المِصريّة، والقِيادات الأكاديميّة والفكريّة تتوحّد مع الطّبقات الشعبيّة في دعوة الجيش المِصري للقِيام بواجبه بالحِفاظ على حُقوق مِصر المائيّة حتّى لو أدّى الأمر إلى إشعال فتيل الحرب وتدمير السّد.
ومضى عطوان يقول ان القيادة الاثيوبية التي تعمّدت طِوال الأعوام الماضية ابتِزاز مِصر واستِفزازها بسياسات فرض الأمر الواقع، بدأت تُدرِك أنّ الصّمت المِصري الرّسمي، قد يكون هو الهُدوء الذي يَسبِق العاصفة، ولهذا هرعت إلى مجلس الأمن الدولي أمس شاكيةً باكيةً، ومُتّهمةً مِصر والسودان “بالسّعي لزعزعة الاستِقرار، والقِيام بتصرّفات تتجاوز التّهديد بالحرب، وقالت إنّهما وقّعتا اتفاقيّة عسكريّة ثنائيّة وأجرتا مُناورات مُشتركة بحُضور رئيسيّ هيئة أركان البلدين”.