عمار براهمية يكتب: وزير حرب الكيان، هل جاء الى المغرب للنزهة ام للاحتفال بعيد ميلاده؟

وزير حرب الكيان

كتب: عمار براهمية  

كانت الجزائر وستظل سندا لفلسطين، وليس قولا يقال كما يروج البعض ممن تشوبهم شبهة التطبيع وداء الركوع لغير الله…

 والذين لم يكتفوا بخيانتهم للقضية الفلسطينية بل زادوا عليها اجتهادات خبيثة لثني غيرهم عن دعم الحق طمعا في المستحيل، خاصة اذا تعلق الأمر بالجزائر التي ستستمر في دعم القضية الفلسطينية وكل قضية عادلة في العالم وبالمواقف الثابتة والحقيقية وبالمساندة الفعلية دون قيد ولاشرط ولا مزايدة ترويجية، رغم كيد الأعداء ومكر من مسهم مشروع كوشنر وطبّعوا لاجل مصالح تافهة وانانية ضيقة،

والأدهى والامر أنه هناك من قدم مقابل التطبيع أموالا واستثمارات للكيان وفرصا لتطوير اقتصاده الناهب والسالب لخيرات فلسطين، وهناك من يشتري أسلحته من الكيان، والتي كانت تستعمل في قتل وتهجير وترويع الفلسطينيين، فأي عار هذا؟ وهل يعقل ان يحدث؟ وإلى اين تتجه المنطقة العربية وقضيتها الجوهرية في ظل هذا التوجه البائس؟

والظاهر ان مشروع الشرق الأوسط المراد تنفيذه اخذ وجهة اخطر مما كان متوقعا بالانخراط العلني لانظمة عربية في سابقة التنسيق الامني والعسكري مع الكيان، الذي أصبح يصول ويجول في العالم العربي من مشرقه إلى اقصى مغربه، هذا الأخير الذي يستقبل وزراء الكيان لتهديد الجزائر من هناك، وليصبح التهديد حقيقة بزيارة   وزير حرب الكيان، فهل جاء للنزهة ام للاحتفال بعيد ميلاده؟ وأي تعاون مع قتلة الأطفال ومحتلي أرض فلسطين العربية؟

لكن ورغم كل ذلك ستبقى الجزائر شامخة وعصية، لأن أرضها طاهرة ومسقية بدماء الشهداء وشعبها وجيشها يمثلون الاستثناء في المنطقة بقوة فعلية لا تحتاج للتنويه فقط بل هي مثال وقدوة تستحق الإشادة لانها سترعب كل اعدائها وهي لهم بالمرصاد، فلن تنفع هجمات إعلاميي العار ومطبعي كوشنر، وكل من سار في درب الخزي والعار،