قيس سعيّد: خونة الداخل لا يقلّون مسؤولية عمّن يزرعون الألغام! (متابعة)

تولّى رئيس الجمهورية قيس سعيّد اليوم الأربعاء بقصر قرطاج منح الصنف الرابع من “وسام الوفاء والتضحية” لثلّة من الإطارات العسكرية والأمنية الذين شاركوا في المهمة العملياتية ليوم 17 ماي الجاري بمرتفعات جبل القصرين، والتي تم خلالها القضاء على 5 إرهابيين.
الموكب انتظم بحضور هشام المشيشي، رئيس الحكومة والمكلف بتسيير وزارة الداخلية بالنيابة، وإبراهيم البرتاجي، وزير الدفاع الوطني، وأعضاء المجلس الأعلى للجيوش، ومدير عام الأمن الوطني وآمر الحرس الوطني.
وقال رئيس الجمهورية في كلمته خلال الموكب “إن رصاصة واحدة من هؤلاء الإرهابيين، ستقابل بوابل من الرصاص وبإرادة وطنيين أحرار لا يهابون الموت ولا يعملون إلا من أجل إعلاء الراية الوطنية”، مؤكدا في الآن نفسه “ضرورة الاعتراف للشهداء والجرحى ببطولاتهم، ولذويهم بحقوقهم كاملة، كأنهم أحياء أو مازالوا على جبهات القتال”.
واعتبر قيس سعيد أن “المجتمعات المتماسكة لا تربكها المحاولات البائسة واليائسة”، لكنه أشار إلى أن “أكبر خطر يتهدد الشعوب والدول، يأتي ممن يقبل ببيع ضميره في سوق الخونة في الداخل والخارج”، مؤكدا أن “خونة الداخل لا يقلّون مسؤولية عمن يزرعون الألغام”.
وكانت الوحدات الأمنية قد تمكنت فجر الاثنين 17 ماي الجاري من القضاء على 5 عناصر إرهابية بأحد مرتفعات جبال القصرين، وهم جزائريان اثنان و3 تونسيين تابعين لكتيبة عقبة ابن نافع الإرهابية.