كاتب تونسي يقول: بن علي كان يثور بجنون حين كان يسمع بأن أحد دور العرض، تعرض فيلم ‘الرسالة’

نشر الكاتب التونسي كمال العيادي الملقب ب «كينغ» كلمة في جريدة « القاهرة « المصرية جاء فيها ما يلي :
حدثني أحد الندماء المرتدين عن دين البوليس بباريس سنة 2007، وهو ضابط كبير في وزارة الداخلية أجبر على التقاعد سنة 1999، بأنه عمل كضابط صغير تحت إمرة الرئيس السابق زين العابدين بن علي، في أوائل الثمانينات، وأن بن علي كان يثور بجنون حين كان يسمع بأن أحد دور العرض، تعرض فيلم -الرسالة- لمصطفى العقاد، وكان يرى بثقافته البوليسية المتواضعة، بأنه فيلم يشجع العبيد (الأعوان والجلادين، الذين تحت إمرته) على التمرد ورفض تأديب المساجين والشعب، خاصة في مشهد اسلام بلال الحبشي، حين رفض جلد عمار بن ياسر، وكان يردد، حين يتعتعه السكر، ويبدأ في العربدة والهدير وتوبيخ ضباطه الصغار: هذا فيلم سوري متسيس وغير بريء، ومن تمويل القذافي المعتوه،
وفيه تحريض صارخ على العصيان والثورة والتمرد على الأوامر….وفعلا، كان العصيان والثورة من أطاح به بعدها بثلاثة عقود من الزمن، والأدهى من ذلك أنه دفن بيثرب، قرب بلال الحبشي وعمار بن ياسر