كان 2022: هذا ما ينتظره الجمهور من المنتخب في مباراة اليوم ضدّ مالي!

جمهور منتخب تونس

يدخل المنتخب الوطني التّونسي لكرة القدم رسميّا اليوم الأربعاء 12 جانفي 2022 غمار نهائيات كأس أمم إفريقيا التي تدور فعالياتها بالكاميرون من 9 جانفي الجاري إلى غاية 6 فيفري القادم بمشاركة 24 بلدا.
هذه التّظاهرة الرياضية القارّية تعتبر الأهمّ في القارّة السّمراء، ومن بين أكبر البطولات في لعبة كرة القدم في العالم.
“نسور قرطاج” سيواجهون اليوم المنتخب الوطني المالي في المباراة الأولى ضمن منافسات المجموعة السّادسة.
هذه المباراة ستدور بملعب ليمبي انطلاقا من السّاعة الثّانية بعد الظّهر بإدارة الحكم الزّمبي جاني سيكازوي. وستولّى قناة beIN SPORTS MAX HD 1 وقناة beIN SPORTS MAX HD 2 تأمين النّقل المباشر للّقاء.
جمهور المنتخب الوطني التّونسي، وكافّة التّونسيّين عموما، يبدون اهتماما كبيرا بمباراة اليوم الأربعاء ضدّ المنتخب الوطني المالي، وكلّهم أمل في أن يظهر “نسور قرطاج” بوجه مشرّف من خلال تقديم أداء جيّد ومقنع يليق بسمعة كرة القدم التّونسية.
كما ينتظرون من “النّسور” الخروج بانتصار هامّ يكون خير حافز لهم لمواصلة مشوارهم في “الكان” بحظوظ وافرة في لعب الأدوار الأولى والمراهنة على اللّقب في هذه المشاركة رقم 15 في سجلّ تونس في نهائيات كأس أمم إفريقيا.
في هذا الإطار لا بدّ من الإشارة إلى المسؤولية الجسيمة للنّاخب الوطني وبقية عناصر الإطار الفنّي للمنتخب اعتبارا لأنّ تحديد تركيبة التّشكيلة المثالية والإعداد الذّهني للّاعبين والاختيارات الفنّية والتّكتيكية وتغييرات اللّاعبين خلال اللّقاء وتوقيتها، كلّها عوامل لها أهمّية كبرى على مستوى الحسم في النّتيجة النّهائية للّقاء.
لا شكّ أنّ التّونسيّين في انتظار خروج المنتخب الوطني التّونسي من مباراة اليوم ضدّ مالي بانتصار هامّ يعيد الثّقة إلى النّفوس بعد كبوة نهائي بطولة العرب بقطر أمام الجزائر.
ويبقى الأمل قائما في أن ينجح “نسور قرطاج” في إعادة الابتسامة إلى أحبّاء المنتخب، حتّى يعيش التّونسيّون عشية اليوم أجواء الفرحة وينسوا – ولو لفترة وجيزة – البؤس الذي يخيّم على البلاد بسبب الأزمات التي تلقي بظلالها على حياتهم اليومية، والتي أثّرت سلبيّا حتّى على مزاجهم.
حظّا سعيدا للمنتخب الوطني التّونسي في مباراة اليوم ضدّ منتخب مالي، وفي باقي السّباق في “كان الكامرون 2021”!
محمّد كمّون