لبنان: صيدليات ومحطات وقود تغلق أبوابها…والوضع مهدد بالانفجار!

أغلقت الصيدليات في جميع أنحاء لبنان أبوابها الجمعة احتجاجا على نقص حاد في الإمدادات، بينما اصطف سائقو سيارات يبحثون عن الوقود لساعات خارج محطات البنزين منذ بزوغ الفجر.
الإضراب الذي يستمر يومين والذي دعا إليه الصيادلة بسبب نقص الأدوية والبنزين وحتى حليب الأطفال هو أحدث علامة على الانهيار الاقتصادي والمالي في لبنان، والذي يبدو أنه يخرج عن نطاق السيطرة وسط تقاعس سياسي كامل من قبل قادة البلاد.
توقفت الحركة في مجمعات سكنية بأكملها في جميع أنحاء البلاد، مما تسبب في اختناقات مرورية هائلة في الشوارع الصغيرة وعلى الطرق السريعة، بسبب اصطفاف سائقي السيارات خارج محطات الوقود. كما يهدد نقص الوقود بإيقاف مولدات الكهرباء، التي تعد المصدر الرئيسي للكهرباء لمعظم اللبنانيين.
اندلعت معارك بين الزبائن في بعض المحطات، حيث أصر البعض على ملء جالونات بلاستيكية. أغلقت العديد من المحطات قائلة إنه ليس لديها بنزين لتقدمه.
قال ربيع الكجك، وهو من سكان بيروت كان من بين مجموعة من الشبان الذين أغلقوا شارعًا رئيسيًا بحاويات القمامة وغيرها من الحواجز، “الوضع لا يطاق”. “الصيدليات مغلقة. لا يوجد دواء ولا حليب أطفال. إنهم يخفون ذلك حتى يرفعوا الدعم. محطات الوقود مغلقة. وصرخ قائلا: “لا يوجد شيء”.
يواجه لبنان أزمة اقتصادية ومالية غير مسبوقة أدت إلى خسارة العملة المحلية لحوالي 85٪ من قيمتها منذ أكتوبر 2019. شددت البنوك القيود على عمليات السحب والتحويلات المالية، ما أدى إلى حرمان الناس من مدخراتهم وسط ارتفاع التضخم.
مع نضوب احتياطياته الأجنبية، ظل البنك المركزي يقول منذ شهور إن الحكومة لن تكون قادرة على مواصلة الدعم، بما في ذلك على الأدوية والوقود، مما يؤدي إلى موجة ذعر في الشراء والتخزين في المنازل وفي المستودعات. أدى ذلك إلى تفاقم النقص.
المصدر: سكاي