لطفي زيتون للنهضة: ما تهاجموش الرئيس ولا الجيش ولا الامن…والعاقل من اتعظ بغيره

قال الناشط السياسي لطفي زيتون، أن الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي في تونس ما قبل 25 جويلية 2021 كان يحمل إشارات على نهاية مرحلة وعيش رجة جديدة.
وأضاف زيتون أن التحركات يوم 25 جويلية كانت تلقائية، داعيا السياسيين إلى التوقف عن رميها بتهمة الجهات الأجنبية.
وتابع ”ما وقع نوع من الرجة وإنقاذ للوضع الأمني.. القرارات التي اتخذها رئيس الجمهورية امتصت الكثير من الغضب.. حتى نفسية الناس تحسّنت”.
وعن مقترحاته للفترة القادمة، أكد على ضرورة عرض النظام السياسي على استفتاء، وفي الانتظار ”تعيّن حكومة مصلحة وطنية أوإنقاذ وطني تترأسها شخصية وطنية وتجهّز القانون الانتخابي الجديد والنظام السياسي الجديد”.
وحول موقفه من موقف حركة النهضة وتوصيفها لما حصل بالانقلاب، قال زيتون في تصريح لموزاييك ”النهضة اخطأت في قراءة الوضع، من 2018 نصحت النهضة نخرجو من الحكم، وما سمعوش كلامي.. شوف الثلاثة سنين الزايدة وين وصل مستوى الاهتراء”. وأضاف متحدثا عن دور الوساطة الذي لعبه سابقا بين رئيسي الجمهورية والبرلمان ”التقيت الرئيس الذي ابدى استعداده، كانت فرصة انو اللي صار يصير في اطار توافق، لكن الفرصة ضاعت لأن النهضة ما فهموش خطورة الوضع وأنها فرصة أخيرة”.
ووجه نداء لحركة النهضة قائلا ”توقفوا عن التعرض لمقامات الدولة، ما تهاجموش الرئيس ما تهاجموش الجيش ما تهاجموش الامن.. بش نخرجو من هذا في أقرب وقت”.
وتابع ”توصيف الواقع الجديد غير مهم.. وجب أن نتوقف عن التصعيد.. العاقل من اتعظ بغيره… شفنا تجارب اخرى وين وصلت”.
كما اعتبر لطفي زيتون أن قيس سعيد وفق معرفته به ”ليس انسانا دمويا أو رجل دكتاتورية”، وقال ”هو قاعد يلقى مخرج..خليوه يحاول”.
وعن قرار سعيد رفع الحصانة على كل النواب، أجاب ”انا مع رفع الحصانة، اللي ما عملش علاش خايف من رفع الحصانة؟”.