لعبة خطفت عقول الشباب :الهجوم على الحرم المكي وقتل المصلين ثم هدم الكعبة المشرفة

أصدر الفريق القائم على إدارة لعبة «فورتنايت» الشهيرة توضيحا يتعلق بالتقارير التي تحدثت عن تضمينها تحديثا يجبر اللاعبين على دخول الحرم المكي وقتل المصلين ثم هدم الكعبة.

وقال الفريق في تدوينة على صفحته المخصصة للشرق الأوسط في فيسبوك، إن «المحتوى المشار إليه كان عبارة عن جزيرة من صنع لاعب في الوضع الإبداعي «Creative»، حيث لا يمكنك في الجزيرة تدمير الكعبة المشرفة».

وأضاف «نود التأكيد على أن فريقنا يحترم كل الأديان ونعمل بشكل مقرب مع صانعي المحتوى باللعبة من لاعبينا من أجل توفير تجربة لعب آمنة لكل لاعبينا».

وكان مركز الأزهر للفتوى، في مصر حذر، الثلاثاء، من بعض الألعاب الإلكترونية التي وصفها بأنها « تخطف عقول الشباب»، مسميا خاصة لعبة «فورتنايت».

وعزا المركز تحذيره «لما احتوت عليه لعبة فورتنايت من تجسيد لهدم الكعبة الشريفة أو العبث بها، الأمرُ الذي يؤثر بشكل مباشر على عقيدة أبنائنا سلبا، ويشوش مفاهيمهم وهويتهم، ويهون في أنفسهم من شأن مقدساتهم». 

وأفادت تقارير صحفية، وتغريدات رواد مواقع التواصل الاجتماعي بأن شركة «إيبيك غيمز» المطورة للعبة أقدمت على تضمين تحديث يجبر اللاعبين على دخول الحرم المكي وقتل المصلين ثم هدم الكعبة للتزود بالأسلحة من داخلها، بعد ضرب حوائطها بفأس أو مطرقة حديدية لاستكمال اللعب والدخول في مراحل متقدمة بعد تنفيذ المطلوب. 

وهذا التحذير من اللعبة، المثيرة للجدل، ليس الأول من نوعه، فقد قرر مجلس النواب العراقي في أبريل 2019، حظر الألعاب الإلكترونية «المحرضة على العنف» ومن بينها ألعاب بوبجي وفورتنايت والحوت الأزرق، «لما تشكله بعض الألعاب الإلكترونية من آثار سلبية على صحة وثقافة وأمن المجتمع العراقي».

وتقوم اللعبة على التواجد في جزيرة مع لاعبين آخرين، على أن يفوز الشخص الذي يصمد حتى النهاية.

واستطاعت لعبة «فورتنايت» الإلكترونية تحقيق مبيعات تجاوزت 1.8 مليار دولار خلال العام 2019، وهي أقل بنسبة 25 في المئة عما كانت عليه في 2018..( المصدر قناة الحرة ).