لماذا تخوض روسيا أولمبياد طوكيو…دون علم وتحت اسم مختلف؟

يتساءل بعض المتابعين لدورة الألعاب الاولمبية بطوكيو عن سبب خوض روسيا غمار الأولمبياد دون علم وتحت اسم مختلف، وحرم رياضيوها من عزف نشيدهم الوطني خلال البطولة وحتى على منصات التتويج.
ويأتي هذا على خلفية تعرض البعثة الأولمبية الروسية لعقوبات نتيجة فضيحة المنشطات التي فُجرت عام 2014 من قبل الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات إبان مشاركة روسيا في أولمبياد سوتشي الشتوية في نفس السنة ، والتي كشفت عن تعاطي رياضيين روس للمنشطات.
وزاد الأمر تأزماً تورط الدولة الروسية في محاولتها التعتيم على الأمر من خلال التلاعب بعينات الرياضيين ونتائج المختبرات.
وكادت موسكو أن تُحرم تماماً المشاركة في أولمبياد ريو دي جانيرو بالبرازيل عام 2016، غير أن اللجنة الأولمبية اكتفت بحظر الرياضيين الروس المتورطين في تعاطي المنشطات، وشارك غيرهم ممن لا يمتلكون سجلاً مع المنشطات.
وهو ما طُبِّق أيضاً بدورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بيونغ تشانغ عام 2018، ويطبّق الأمر نفسه في دورة ألعاب طوكيو الجارية حاليا.
وتم تجريد البعثة الأولمبية الروسية في أولمبياد طوكيو المؤلفة من 335 رياضياً، من أية علامات تعريف مثل النشيد الوطني أو زي تقليدي أو علم أو حتى اسم الدولة.
ورغم كل هذه الاجراءات تمكنت البعثة الروسية من احتلال المركز الخامس في جدول ترتيب الميداليات وذلك من خلال تحقيقها لـ 44 ميدالية الى غاية اليوم ، 12 ذهبية، 19 فضية و 13 برونزية.

المصدر: وكالات