ليتوال مع شرف الدّين…معلّقة…لا معرّسة…لا مطلّقة…

كتب: رياض جغام
دعنا من الكرة …و لنتحدّث قليلا عن الأصول و العائلات المحترمة و الدّيار الكبيرة …الدّين يقول فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان… و ناس بكري يقولون “اوفي القدر..وفات العيشة “…و الرّجل في العائلة الكبيرة عندما يتحمّل مسؤوليّة بيت وعائلة فيجب أن يكون في مستوى المسؤوليّة …يحفظ عائلته ولا يدخل الغرباء بيته وما تدخّل لدارك كان القمح و الشّعير …
والرّجل في العائلة الكبيرة يجمع و يلمّ الشّمل و لا يقبل بأن يكون مجرّد ” قـنطرة ” يأخذون القرارات نيابة عنه ويتنازل عن سلطته كربّ عائلة ليترك مكانه للمفرخة والذّراري يتعلّمون الحجامة في رؤوس اليتامى … وللإنتهازيين و العكعاكة يعبثون بأمن البيت و مدّخراته وضوابطه وقيمه و ثوابته فيخرّبون ما بناه الرّجال الصّادقين على مرّ السّنين …
والرّجل في العائلة الكبيرة على قدر الكساء يمدّ رجليه و يتصرّف بحكمة ولا يكون سببا لرهن عائلته
وتكركيرهم في المحاكم وبهذلتهم في القضايا والنّزاعات…والرّجل في العائلة الكبيرة لا يعادي أبناءه و لا يتصرّف معهم كخصوم و لا يخرج إلى الشّارع ليسبّ و يشتم ولكنّه يتحوّل إلى دار أعداء العائلة و خصومها و ينصب عندهم الجلد والرّقعة فيذلّونه و يعزّهم و يطردونه فيتودّد إليهم ويصافيهم …
والرّجل في العائلة الكبيرة بكلمته و عهده و وعده …لا يرقص على طار بوفلس وكلّ مرّة موقف …و كلّ موقف كلام…و كلّ كلام حيلة…والرّجل في العائلة الكبيرة بأصله و قيمته و قدره…يضع الآخرين في مكانتهم التي تليق بهم و يستحقّونها و يضع نفسه في المكان الذي يحترم اسم العائلة و تاريخها …
والرّجل في العائلة الكبيرة لا يعتمد منطق عليّ وعلى أعدائي ولا يقبل بأن يستعمل سياسة الأرض المحروقة مع أهله فلا يترك بعده إلاّ الخراب و الدّمار و الإفلاس…
من الآخر في ” الدّيار الكبيرة ” المرأة عزيزة وكريمة وبقدرها …وما كان أوّله وفقة آخره نور…و المرأة إمّا معرّسة بعزّها ودلالها وخيرها وخميرها أو مطلّقة و ربّي يوجّهها خير و ربّي يطيّح بيها من يسعدها و اللي تطلّقها ما تورّيهاش دار بوها …
أمّا الإبقاء على المرأة معلّقة في الشّؤم لعينيها وتهزّ ساق تغرق الأخرى و يطمع فيها اللّي يسوى و اللّي ما يسواش فهذا عيب كبير…قد يستغرب البعض علاقة ما أقول بالنّجم…افهموها على هواكم …و ربّي يستر ليتوال.