متى يستفيق صُنّاع القرار الرياضي لإنقاذ شبان القلعة الرياضية من الاندثار؟

شبان القلعة الرياضية

التفاصيل التي نسمعها يوميا عن تهميش عديد النوادي و معاناتها يعجز اللسان عن سردها.. فأنت الراحل إلى مدينة القلعة الصغرى من ولاية سوسة لابد أن يطالعك ملعب ذو أرضية صلبة شبيه بصحراء قاحلة او حضيرة بناء تسكنها الغربان..
اسمه ملعب الأصناف الشابة لفريق ينتمي لرابطة المحترفين وكاد يفعلها هذا الموسم ويصعد لرابطة الكبار. ورغم ذلك لم يغادره متعاطيه ولم يتغيروا ولم يفروا إلى النوادي المجاورة.. ساء حالهم ولم يقع الالتفات إليهم واعطائهم ما يستحقون من عناية وتوفير المرافق الضرورية.

الملعب الوحيد بأرضية صلبة

تلك هي نماذج من حالات اجتماعية في عصر الاحتراف الاعرج خلفت مآسي وأجواء من الاختناق وافرزت سلبيات عانت منها هذه الأصناف الشابة الكثير… سلبيات قد تتواصل ان لم تتحرك سلطة الاشراف والسلط الجهوية والتجهيز والبلدية جميعها.

شبان معرضون للخطر…

أكدت هذه الأصناف الشابة انها مُعرضة للخطر في أية لحظة وبرغم ذلك صبروا صبر أيوب حتى تكلم أيوب نفسه، وقال لقد نفذ الصبر اثر تلقيهم عديد الوعود لتسوية الوضعية الكارثية للملعب الا أن هذه الوعود ظلت حبرا على ورق.. فضحكوا على ذقونهم
واستغبوهم.

الكل مطالب بالتدخل الفوري

نعم الأصناف الشابة لم تحل مشاكل ملعبهم ذو الأرضية الصلبة للشعور بالأمان والراحة النفسية عند ممارستهم لنشاطهم، فالكل مطالب اليوم التدخل بسرعة لانتشال هذه البراعم من الخطر المحدق وإصلاح الاضرار وكل النقائص في اقرب وقت ممكن.. انها جريمة في حق الإنسانية حيث مورس على هذا الفضاء الرياضي كل اشكال الظلم والقهر والاستبداد من تردي الخدمات في هذا الملعب التعيس.
انها الحقيقة يا سادة التي لا غبار عليها والسؤال الذي يطرح نفسه بنفسه من سرق الابتسامة على شفاه براعمنا التي كانت تحلم بعالم كروي تتساوى فيه ألوان كل النوادي لكن هيهات… لننتظر لعل الفرج قادم على عجل.
رضا السايبي