محاكمة عائد من صفوف داعش الإرهابي…شاهد الفظاعات بأم عينيه فقرر الفرار!

أحضرت الوحدات الأمنية الى هيئة الدائرة الجنائية المختصة في النظر في قضايا الارهاب بالمحكمة الابتدائية بتونس مؤخرا على كرسي متحرك  موقوفا في العقد الثالث من العمر، وذلك لمحاكمته على خلفية تبنيه للفكر التكفيري ومناصرته لتنظيم داعش الارهابي ثم السفر والانضمام للقتال في صفوفه بعد أن تلقى تدريبات عسكرية في ليبيا.

اعترافات صادمة 

وكشف المتهم خلال استنطاقه انه ناصر  في البداية  تنظيم داعش الارهابي وتبنى افكاره ظنا منه انه يطبق معايير الدين الاسلامي المعتدل، لكنه بعد أن انضم له وشاهد فظاعات التنظيم من حرق وذبح  وتعذيب وتنكيل الاسرى واغتصاب النساء وقتل الشيوخ والاطفال دون اي ذنب إضافة الى اعدام عدة شبان سوريين في الساحات العامة ادرك ان ذلك التنظيم ارهابي فقرر الهروب خلسة وعندما وصل الى الحدود السورية التركية خلال سنة 2017 انفجر عليه لغم وبترت ساقيه تماما، وقد نقله الجيش التركي المرابط بالحدود الى المستشفى أين خضع للعلاج ولما تعافى تم عرضه على القضاء التركي الذي قام بترحيله الى تونس .

وعبر المتهم أمام القاضي عن ندمه الشديد عما اقترفه موضحا أنه فقد ساقيه ومستقبله إلى الأبد، مؤكدا أن ظروفه داخل السجن صعبة خاصة وانه لا يقدر للتوجه للمرحاض مما جعله يمسك عن الطعام.

وحضر محاميه وطلب التأخير لمزيد الاطلاع واعداد وسائل الدفاع مطالبا القضاء بالافراج عنه، وبعد المفاوضة قررت المحكمة تأخير محاكمته استجابة لطلب محاميه مع رفض الافراج عنه.

سليم