محمد الحبيب السلامي يتذكر ويذكر للعبرة: ….مسرحية سورية منقولة عن تونس

كتب: محمد الحبيب السلامي
….بورقيبة رحمه الله عرف بذكائه وقرر بنفسه ونفسه أنه سيبقى رئيسا للجمهورية التونسية مدى الحياة، ولذلك أوحى للغير بالمناداة به رئيسا مدى الحياة وبذلك أسدل الستار عن مسرحية الصناديق الانتخابية….ولما اختطف منه الزين الرئاسة ليلا، قرر الزين أن يفتح المسرح على مسرحية الديمقراطية الكاذبة المزيفة فيترشح هو للرئاسة ويستأجر آخرين ليقوموا بدور «التياس» فيترشحوا للرئاسة، ويتقدموا للناخبين بلباس المعارضة المزيفة، وتفتح الصناديق الانتخابية للزغاريد بفوز الزين بالرئاسة ديمقراطيا…ولما ظهر مانع دستوري يمنع الزين ويحرمه من الترشح
للرئاسة تقدم نواب الأمة ونقحوا الدستور ليبقى الزين ينعم بكرسي الرئاسة…
…هذه المسرحية التونسية من في تونس لم يشاهدها ومن في العالم من لم يسمع الطبول والتصفيق والزغاريد التونسية تهلل لها وتبارك…؟
…هذه المسرحية أليست هي التي نقلها عنا بشار سوريا؟ أليست الانتخابات التي جرت في سوريا هذه الأيام فصلا من فصول المسرحية التونسية التي ألفها الزين وقدم دور البطولة فيها؟
…فهل تطالب تونس من بشار حقوق التأليف؟