محمد الحبيب السلامي يتذكر ويشكر: رسالة سلمى الخضراء الجيوسي…

سلمى الخضراء الجيوسي

كتب: محمد الحبيب السلامي

سلمى الخضراء الجيوسي…هذه الأديبة الباحثة الناقدة المُحاضرة الفلسطينية مولدا سنة 1928 حلت بصفاقس يوم 24 ماي 1972 فقدمت بدار الثقافة محاضرة عن الشاعر التونسي العربي الزيتوني الشاب أبي القاسم الشابي في قاعة كبرى بدار الثقافة امتلأت بمن جلسوا على الكراسي ومن جلسوا للاستماع على الأرض…

ولأنني مع صديقي الأستاذ محسن الحبيّب كنّا نشرف على لجنة الفكر باللجنة الثقافية فقد رأيت أن أكرمها وأكرم من كانت معها ترافقها فأخذتها إلى بيتي، فاقتبلتهما زوجتي بالترحيب وقدمت لهما حلويات صفاقسية…
لما رجعت إلى تونس العاصمة أرسلت لي رسالة لطيفة حيّتني فيها وحيّت زوجتي…وفي هذه الأيام عثرت على هذه الرسالةً في محفوظاتي، قرأتها معجبا بها وصدق كلماتها وعلوية محتواها الذي  يدل على علو خلق الضيف العربي مع مضيفه فرأيت أن أبعث عبر الصريح الرقمي رسالة ذكرى وتحيةً عطرة للدكتورة الأديبةً الفلسطينيةً سلمى الخضراء الجيوسي، وأسأل عن أخبارها من يعرفها وجالسها طويلا لا يوما مثلي…
إنها امرأة عربية عالية الخلق والثقافة تبقى تُذكر ولا تُنسى، ولو برسالة…