محمد الحبيب السلامي يتعجب ويستغرب ويسأل: ….ألا يستحيي قادتنا؟؟…

كتب: محمد الحبيب السلامي
في كل يوم، في كل نشرة أخبار المسؤولون علميا طبيا في الحرب ضد وباء الكورونا يحذرون ويصرحون ويصارحون ويقولون….الحالة خطيرة، والوباء يحقق كل يوم انتصارا علينا فينشر داءه ويقضي على أرواح….كل هذا هو الذي نسمعه وينشر الخوف والفزع في كبارنا وصغارنا، ومع هذا نوابنا في مجلس النواب يتبادلون السب والشتم، ومع هذا أحزابنا ومنظماتنا تصطاد المعارك، ومع هذا رؤساؤنا الثلاثة يعيشون في معركة، وتونس سفينة تتلاطمها أمواج الوباء والبلاء والفوضى والفساد، الشعب المسكين يخشى أن تتحقق في تونس مقولة (تعاركت الرياس غرقت السفينة)…
أ ليس هذا الذي يحدث في تونس الثورة من العجائب والغرائب؟ أليس في تونس رجل وطني صادق قوي رشيد حكيم طاهر من لعنة السياسة يفتك السفينة ممن خانوا الأمانة ويقودها بالشعب ومع الشعب نحو شاطئ السلامة؟
…إننا في تونس صرنا نعيش كوابيس الخوف ليلا، فهل قادتنا في كل قصر وموقع ينامون في صراع مع الكوابيس أم ينامون على أحلام وخطب وردية؟….هذا ماقلته وكررته وأعدته وضربت بحروفه الطبل مرارا فهل على كراسي السلطة والسياسة من يسمع؟….من يسمع؟….من يسمع؟
من بقيت في جبينه قطرة من عرق الحياء، وفي قلبه بذرة من الوطنية…؟