محمد الحبيب السلامي يحكي للدرس والعبرة: …بماذا عاد العيد؟

عيد الاستقلال

كتب: محمد الحبيب السلامي

….يحكى ويروى أن خلافا حادا اندلع بين جزار وحريفه منذ عشرات السنين، والخلاف اشتد، والصياح امتد فحرك يد الحريف بسرعةً…
وفي غضب خطف سكين الجزار، وبقر بطن الجزار، فتدّلت مصارينه ، وبينما الناس في هرج ومرج مر بهم (درويش المدينة، ونظر فقال قولة شاعت وذاعت (هاتو طريف مصارن للقطوسة)…
هذه الحكاية تذكرتها اليوم في العيد السادس والستين للاستقلال، عيد عاد وتونس على وشك الإفلاس، والأخ نور الدين الطبوبي يطالب بالزيادة في الأجور ويهدّد بالإضراب….
فــماذا تقول له تونس المسكينة الفقيرة المنكوبة المجروحة في عيدها؟
أسأل وأحب أن أفهم…