محمد الحبيب السلامي يحكي ويروي للدرس والعبرة: الجرّة…

فتاة الجرّة

كتب: محمد الحبيب السلامي

يُروى ويُحكى أن فتاة أخذت الجرّة، ووضعتها على كتفها وخرجت بها متجهة  نحو العين لتملأها ماء..

قال الراوي كانت الفتاة تمشي في طريق فيه الحجر والحفر والزلق فزلقت ساقها وسقطت وسقطت معها الجرة، لكنها لم تكسر..

قال الراوي: أخذت الفتاة الجرة، ووضعتها على كتفها وواصلت السير في نفس الطريق…رآها رجل كبير كان واقفا على حافة الطريق فناداها، ونبهها وحذرها من خطر العودة للسير في ذاك الطريق، وقال لها قولة ذاعت وشاعت (ما كل مرة تسلم الجرّة)…

….هذه القولة وصلتنا ورويناها وحفظناها فهل عرفنا الطريق وسلمت عندنا الجرة أم أن ساستنا وقادتنا يقودوننا كل يوم في طرق تتكسر فيها جرة بعد جرة؟
…أسأل وأحب أن أفهم..