محمد الحبيب السلامي يروي: …أروى وتعدد الزوجات

كتب: محمد الحبيب السلامي

…يروي المؤرخون أن الخليفة العباسي أبا جعفر المنصور لما هرب من بني أمية اختفى في دار عائلة قيروانية بها بنت جميلة اسمها أروى، أحبها فخطبها فاشترطت أن يكون أمرها بيدها إذا تزوج عليها ثانية، فلها أن تبقى في العصمة أو تطلق نفسها بنفسها، قبل المنصور الشرط، وتم الزواج، وأنجبت منه المهدي، وعُرف ذاك العقد بعادة أهل القيروان وانتشر، وصارت بعض العائلات تعقد الزواج وفقه…
…وحدّثني الوزير المناضل المرحوم أحمد المستيري قال…لما وصلنا في كتابة مجلة الأحوال الشخصية إلى مسألة تعدّد الزوجات رأينا أن نقيّده بعادة أهل القيروان، فلا يعقد عقد زواج إلا وفق عادة أهل القيروان وشرط أروى القيروانية…وعرضنا الاقتراح على بورقيبة فرفضه رفضا باتا…وقال…اكتبوا، لا لتعدد الزوجات في تونس ووو كتبنا ما أراده بورقيبة…
وبقيت قصة أروى القيروانية حكاية تروى…ولذلك للتسلية رويتها لكم…وكم نحن اليوم في حاجة إلى التسلية…موش هكة؟