محمد الحبيب السلامي يرى: فلوسهم أنفع لنا من إيقافهم…

كتب: محمد الحبيب السلامي 

….السنوات تمر وشفيق الجراية، وعماد الطرابلسي، سامي الفهري، ونبيل القروي وغيرهم يقبعون في السجون، والشعب من عرقه يدفع لسجنهم وحمايتهم في سجنهم وطعامهم وشرابهم ودوائهم، والتهم الموجهة إليهم هي قضايا مالية وصندوق الدولة لم يقبض منهم إلى الآن لا ألفا ولا مائة …وهم أصحاب مليارات، وتونس في حاجة إلى المليارات، وهي تمد يد التسول والإهانة لتقترض المليارات ممن يحتقروننا، ويتطاولون علينا…

أفلا يكون من الحكمة والعقل أن تعقد الدولة مع أولادها الأغنياء المسجونين عقود مصالحة مالية فتقبض منهم مليارات بيد عالية، وتخرجهم من سجونهم فترتاح الدولة من قروض الذل والإهانة وتريح المسجونين من أولادها، وتكون لهم طريحة التوبة؟

….موش هكه أنفع لينا وليلهم؟